إلَّا إنْ شَرَطَهُ الْمُشْتَرِي ، وَإِذَا رَجَعَتْ إلَيْهِ رَجَعَ إلَيْهِ أَيْضًا ، وَكَذَا إنْ لَمْ يَقُلْهُ فِيهَا وَطَلَبَ مَا عَلَيْهَا فَإِنَّهُ لَهُ إلَّا إنْ شَرَطَهُ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: مَا كَانَ عَلَى الْعَبْدِ حِينَ الْبَيْعِ مِنْ لِبَاسٍ أَوْ عِمَامَةٍ أَوْ خُفٍّ أَوْ حُلِيٍّ يُلْبَسُ مِثْلُهُ ، فَلِمُشْتَرِيهَا ذَلِكَ حَتَّى يَشْتَرِطَهُ الْبَائِعُ وَمَا كَانَ زِيَادَةً لِحَالِ إنْفَاذِهَا بِهِ فَلِبَائِعِهَا حَتَّى يَشْرِطَهُ أَيْضًا .