وَمُنِعَ فِيهِمَا وَفِي مَعْدُودٍ وَمَمْسُوحٍ وَصَحَّ بِوَزْنٍ مَا شَأْنُهُ كَيْلٌ لَا عَكْسُهُ وَمَا يَجْرِي فِيهِ الْعَدَدُ كَالنَّقْدَيْنِ لَا يَصِحُّ فِيهِ الْجُزَافُ إنْ قُصِدَ آحَادُهُ وَتَعَيَّنَ الْعَدَدُ وَكَذَا الْحَيَوَانُ وَصَحَّ قِيلَ: فِيمَا أَصْلُهُ الْمَسْحُ إنْ قُصِدَ طُولُهُ وَعَرْضُهُ لَا آحَادُهُ كَثَوْبٍ وَكِسَاءٍ وَعِمَامَةٍ وَحَبْلٍ وَمَا لَا تُدْرَكُ حَقِيقَتُهُ بِكَيْلٍ أَوْ وَزْنٍ ، وَتَتَعَذَّرُ مَعْرِفَتُهُ بِمَسْحٍ وَلَمْ يُقْصَدْ آحَادُ أَعْيَانِهِ مِمَّا أَصْلُهُ الْجُزَافُ جَرَى عَلَيْهِ الْعَدَدُ كَحُصُرٍ وَقَطَائِفَ وَكُلُّ مِفْرَشٍ كَجِلْدٍ وَمَصْنُوعٍ مِنْهُ كَخُفٍّ وَنَعْلٍ وَمَعْمُولٌ مِنْ آنِيَةٍ حَدِيدٍ أَوْ نُحَاسٍ أَوْ عُودٍ أَوْ طِينٍ ، وَكَذَا الْأُصُولُ .
الشَّرْحُ