فهرس الكتاب

الصفحة 6849 من 17437

بَاعَ سَمْحٌ إذَا اشْتَرَى فَإِنَّهُ إذَا حَابَى فَقَدْ سَمُحَ السَّمَاحَةَ الْمَأْمُورَ بِهَا فِي الْحَدِيثِ ، فَلَا يُنْتَقَضُ الْبَيْعُ بِهَا ، وَقَدْ أُمِرَ بِهَا ، لَكِنْ إنْ كَانَتْ فِي مَالِهِ فَلَا إشْكَالَ ، وَإِنْ كَانَتْ فِي مَالِ غَيْرِهِ ضَمِنَهَا إذْ وَقَعَتْ وَلَا يَحْسُنُ لَهُ تَعَمُّدُهَا فِي مَالِ غَيْرِهِ ، وَالْبَيْعُ ثَابِتٌ تَعَمَّدَهَا فِي مَالِهِ أَوْ مَالِ غَيْرِهِ ، أَوْ لَمْ يَتَعَمَّدْ ، وَالْمَانِعُ فِي مَالِ غَيْرِهِ يَقُولُ: إنَّ السَّمَاحَةَ فِي الْحَدِيثِ ، مُرَادٌ بِهَا السَّمَاحَةُ مِنْ مَالِ نَفْسِهِ لَا غَيْرَ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ ، وَأَمَّا مَالُ غَيْرِهِ فَلَا مَدْخَلَ لَهُ فِي الْحَدِيثِ ، وَجُوِّزَ بَيْعُ الْغَبْنِ مُطْلَقًا بِتَرَادُدِ الْغَبْنِ بَيْنَ الْمُتَبَايِعِينَ ( خِلَافٌ ) ، وَإِنْ لَمْ يَطْلُبْ الْمَغْبُونُ الْغَبْنَ حَتَّى مَاتَ فَلَا قِيَامَ لِوَارِثِهِ ، وَإِنْ أَحْيَا الدَّعْوَةَ فَلِوَارِثِهِ ، وَتَقَدَّمَ أَنَّ الْغَبْنَ لَا يَمْضِي عَلَى مَنْ لَا يَعْلَمُهُ عَلَى قَوْلٍ وَهُوَ ظَاهِرُ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ وَذُكِرَ فِي الْمِنْهَاجِ": أَنَّهُ إذَا مَضَى عَامٌ فَلَا يُرَدُّ بِالْغَبْنِ ا هـ وَقِيلَ: يُرَدُّ بِلَا حَدٍّ ، وَيَأْتِي أَنَّ الْغَبْنَ مِنْ الثُّلُثِ فَصَاعِدًا لَكِنْ يَنْتَهِي لِلْخُمْسِ ، وَنَظَمَ بَعْضُ قَوْمِنَا ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: وَمَنْ بِغَبْنٍ فِي مَبِيعٍ قَامَا فَشَرْطُهُ أَنْ لَا يَجُوزَ الْعَامَا وَأَنْ يَكُونَ جَاهِلًا بِمَا صَنَعْ وَالْغَبْنُ بِالثُّلُثِ فَمَا فَوْقُ وَقَعْ وَسَيَأْتِي فِي بَابِ الْقِسْمَةِ أَنَّ الْغَبْنَ لَا يُؤَثِّرُ فِي الْبَيْعِ ، وَيُؤَثِّرُ فِي قِسْمَةِ الْقُرْعَةِ وَقِسْمَةِ التَّخَايُرِ عِنْدَ بَعْضٍ ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا قِيَامَ بِالْغَبْنِ إذَا تَغَيَّرَ الْمَبِيعُ مَثَلًا بِخِدْمَةٍ أَوْ نَحْوِهَا ، وَلَا عِبْرَةَ بِتَغَيُّرٍ فِيمَا لَمْ يَقَعْ فِيهِ الْغَبْنُ مِثْلُ أَنْ يَقَعَ فِي الْمَبِيعِ وَيَتَغَيَّرَ الْمُشْتَرَى بِهِ ."

( وَأَقَلُّ مِنْ خُمُسٍ ) كَالسُّدُسِ وَالسُّبُعِ وَالثُّمُنِ وَالتُّسْعِ وَالْعُشْرِ وَالْجُزْءِ مِنْ أَحَدَ عَشْرَ وَهَكَذَا ( لَا يُسَمَّى ) الْبَيْعُ أَوْ الشِّرَاءُ بِهِ ( عِنْدَهُمْ ) أَيْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت