فهرس الكتاب

الصفحة 6504 من 17437

( وَمَنْ تَزَوَّجَ ثُمَّ خَرِسَ لِسَانُهُ أَوْ قُطِعَ فَلَا يُطَلِّقُ عَنْهُ وَلِيُّهُ ) أَوْ خَلِيفَتُهُ ( اتِّفَاقًا ، وَاخْتُلِفَ فِي طَلَاقِهِ بِالْإِشَارَةِ ، فَقِيلَ ، يَقَعُ ، وَقِيلَ: لَا ، وَقِيلَ: إنْ فُهِمَتْ فِي طَلَاقِهِ وَنِكَاحِهِ ) وَتُيُقِّنَتْ ( جَازَا ) أَيْ الطَّلَاقُ وَالنِّكَاحُ ، وَإِنْ شُكَّ فِيهَا بَطَلَتْ ، وَكَذَا فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ وَغَيْرِهِمَا ، وَاخْتُلِفَ فِي طَلَاقِهِ .

بِالْكِتَابَةِ ، وَالصَّحِيحُ الْوُقُوعُ إذْ لَا كَلَامَ لَهُ ( وَمَنْ بِلِسَانِهِ ثِقَلٌ يَحْبِسُهُ عَنْ اتِّصَالِ الْكَلَامِ فَقَالَ: امْرَأَتُهُ طَالِقٌ فَحَبَسَ بِهِ إلَى أَنْ قَالَ: إنْ فَعَلَتْ ) هِيَ أَوْ فَعَلْتُ أَنَا أَوْ فَعَلَ فُلَانٌ ( كَذَا إنْ صَدَّقَتْهُ عَلَى نِيَّتِهِ وَلَمْ تُحَاكِمْهُ ، وَكَانَ ثِقَةً عِنْدَهَا ، جَازَ لَهَا ، وَإِنْ حَاكَمَتْهُ حُكِمَ عَلَيْهَا بِالطَّلَاقِ ) وَكَذَا إنْ وَصَلَ الْكَلَامَ بِشَيْءٍ لَا يُعْقَلُ لِاحْتِمَالِ أَنْ يُرِيدَ زِيَادَةً فِي الطَّلَاقِ .

وَمَنْ كَلَّمَتْهُ امْرَأَتُهُ فَقَالَ: أَنْتِ طَالِقٌ ، طَلُقَتْ ، وَإِنْ قَالَ ذَلِكَ فَقَالَتْ: إيَّايَ عَنَيْتَ أَمْ غَيْرِي ؟ فَقَالَ: عَنَيْتُ غَيْرَكِ صَدَّقَتْهُ ، وَمَنْ قَالَ: فُلَانَةُ طَالِقٌ إنْ فَعَلَتْ كَذَا ، فَفَعَلَتْ ، طَلُقَتْ ، وَيُقْبَلُ قَوْلُهُ إنْ قَالَ: مَا عَنَيْتُهَا ، كَذَا قِيلَ ، قُلْتُ: لَا يُقْبَلُ ، وَمَنْ تَعَلَّقَتْ بِهِ زَوْجَتُهُ فَقَالَتْ: طَلِّقْنِي ، فَأَمْسَكَ بِقَرْنِ شَاةٍ مَثَلًا ، فَقَالَ: أَنْتِ طَالِقٌ ، طَلُقَتْ ، وَلَا يُقْبَلُ قَوْلُهُ أَنَّهُ أَرَادَ الشَّاةَ ، إلَّا إنْ قَالَ: يَا شَاةُ وَمَنْ قَالَ لِزَوْجَتِهِ: إنْ تَزَوَّجْتُكِ ، أَوْ إذَا تَزَوَّجْتُكِ ، أَوْ كُلَّمَا تَزَوَّجْتُكِ فَأَنْتِ طَالِقٌ لَمْ يَقَعْ إنْ عَنَى إنْ تَزَوَّجْتُكِ ثَانِيًا غَيْرَ الْأَوَّلِ ، وَإِنْ عَنَى أَنَّهَا فِي عِصْمَتِهِ حَالَ يَمِينِهِ طَلُقَتْ ، وَمَنْ قَالَ: أَنْتِ طَا أَوْ قَالَ: أَنْتِ طَالِ لَمْ يَقَعْ حَتَّى يُتِمَّ ، إلَّا إنْ أَرَادَ التَّمَامَ فَرَخَّمَ .

وَإِنْ أَرَادَ الطَّلَاقَ عَلَى شَرْطٍ فَذَكَرَهُ فَنَدِمَ قَبْلَ ذِكْرِ الشَّرْطِ فَسَكَتَ لَزِمَهُ الطَّلَاقُ ، وَقِيلَ: لَا ، وَفِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت