لَكِنْ قُصِدَ بِهِ الطَّلَاقُ ، مِثْلُ: اسْقِنَا مَاءً ، عَلَى الْمَشْهُورِ ، وَقِيلَ: لَا ، وَيَقَعُ السُّنِّيُّ وَالْبِدْعِيُّ أَيْضًا مِنْ سَكْرَانٍ وَمُخْتَلِطٍ وَمَرِيضٍ ؛ قَالَ الْعَاصِمِيُّ: وَيَنْفُذُ الْوَاقِعُ مِنْ سَكْرَانِ مُخْتَلِطٍ كَالْعِتْقِ وَالْأَيْمَانِ وَمِنْ مَرِيضٍ إنْ يَكُنْ مِنْ الْمَرَضْ مَاتَ فَلِلزَّوْجَةِ الْإِرْثُ مُفْتَرَضْ وَلَمْ يَكُنْ بِخُلْعٍ أَوْ تَخْيِيرِ أَوْ مَرَضٍ لَيْسَ مِنْ الْمَجْدُورِ .