ارْتِجَاعُهَا حَيْثُ الْكَذِبْ مُسْتَوْضَحٌ مِنْ الزَّمَانِ الْمُقْتَرِبْ وَمَا ادَّعَتْ مِنْ ذَلِكَ الْمُطَلَّقَهْ بِسُقْطِهَا فَهِيَ بِهِ مُصَدَّقَهْ وَقَوْلُهُ مِنْ ذَلِكَ أَيْ مِنْ انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ: تُبِينُ - بِضَمِّ التَّاءِ - تَفْصِلُهَا الْيَمِينُ عَنْ الزَّوْجِ أَوْ عَنْ الْعِدَّةِ .