فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 17437

الْأُصُولِ ، الْمَجْمُوعِ مِنْهَا هَذَا الْكِتَابُ ، وَالْمُفْرَدُ أُمٌّ وَيُجْمَعُ عَلَى أُمَّاتٍ أَيْضًا ، وَقِيلَ هَذَا فِيمَا لَا يَعْقِلُ ، وَالْأَوَّلُ لِمَنْ يَعْقِلُ ، ( إلَى الْإِنْكَارِ ) مُتَعَلِّقٌ بِيُبَادِرَ ، ( فَمَا وَجَدَهُ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ نَقْصٍ ) لِلَّفْظِ يُخِلُّ بِالْمَعْنَى أَوْ بِزِيَادَةٍ ( كَمَّلَهُ ) : أَيْ أَزَالَ النَّقْصَ بِإِلْحَاقِ اللَّفْظِ الْمُخِلِّ بِالْمَعْنَى حَتَّى يَكُونَ ذَلِكَ الْمَنْقُوصُ كَامِلًا ، ( أَوْ مِنْ خَطَأٍ ) فِي لَفْظٍ أَوْ مَعْنًى أَوْ فِي الْخَطِّ ( أَصْلَحَهُ ) وَذَلِكَ التَّكْمِيلُ وَالْإِصْلَاحُ بِالْقَلَمِ ، وَقَالَ ابْنُ مَرْزُوقٍ فِي مِثْلِ ذَلِكَ إنَّ الظَّاهِرَ التَّكْمِيلُ ، وَالْإِصْلَاحُ بِاللِّسَانِ حَالَ الْإِقْرَاءِ أَوْ حَالَ الْفَتْوَى وَالْكِتَابَةُ فِي التَّأْلِيفِ كَالشُّرُوحِ وَالْحَوَاشِي .

أَوْ فِي الْهَامِشِ ، مَعَ التَّنْبِيهِ عَلَى أَنَّهُ حَاشِيَةٌ ، وَيَقُولُ لَعَلَّهُ كَذَا وَالْمَاضِيَانِ بِمَعْنَى الْأَمْرِ أَيْ فَلْيُكْمِلْهُ وَلْيُصْلِحْهُ ، ( فَقَلَّ ) الْفَاءُ لِلتَّعْلِيلِ ، وَالْمُرَادُ بِالْقِلَّةِ هُنَا النَّفْيُ رَأْسًا ، ( مَا يَخْلُصُ مُصَنِّفٌ ) بِكَسْرِ النُّونِ اسْمٌ لِمَنْ صَنَّفَ الْكِتَابَ وَبِفَتْحِهَا اسْمٌ لِلْكِتَابِ ، ( مِنْ الْهَفَوَاتِ ) الزَّلَّاتِ ، ( أَوْ يَنْجُو مُؤَلِّفٌ ) بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ كَذَلِكَ ( مِنْ الْعَثَرَاتِ ) السَّقَطَاتِ ، وَالْمُرَادُ أَيْضًا الزَّلَّاتُ ، وَذَلِكَ تَأْكِيدٌ إنْ كُسِرَتْ النُّونُ وَاللَّامُ جَمِيعًا أَوْ فُتِحَتَا جَمِيعًا ، وَتَأْسِيسٌ إنْ خُولِفَ بَيْنَهُمَا وَهُوَ أَوْلَى ، لَكِنَّ فَتْحَ الْأَوَّلِ وَكَسْرَ الثَّانِي أَوْلَى لِأَنَّ قَوْلَهُ يَنْجُو أَشَدُّ مُنَاسَبَةً لِلْإِنْسَانِ ، وَالْمُرَادُ بِالْهَفَوَاتِ الزَّلَّاتُ فِي الْخَطِّ ، وَبِالْعَثَرَاتِ الزَّلَّاتُ فِي اللَّفْظِ وَالْمَعْنَى ، أَوْ الْعَكْسُ ، أَوْ بِالْهَفَوَاتِ الْخَطَأُ فِي اللَّفْظِ وَالْخَطِّ ، وَبِالْعَثَرَاتِ مَا بَقِيَ ، وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنْ الْعُكُوسِ وَغَيْرِهِمَا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت