فهرس الكتاب

الصفحة 5801 من 17437

( وَظِهَارٌ ) خَبَرٌ مُقَدَّمٌ ( عَلَيْهَا ) نَعْتُهُ ( أَنْ شَبَّهَتْ ) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ فِي تَأْوِيلِ مَصْدَرٍ مُبْتَدَأٍ مُؤَخَّرٍ ، وَإِنْ كُسِرَتْ الْهَمْزَةُ عَلَى الشَّرْطِ كَانَ ظِهَارٌ مُبْتَدَأً سَوَّغَ الِابْتِدَاءَ بِهِ التَّقْسِيمُ بَلْ التَّنْوِيعُ بِاعْتِبَارِ الزَّوْجِ وَمَا يَقَعُ ظِهَارًا عَلَيْهِ ، أَوْ يَمِينًا مِمَّا مَرَّ ، وَعَلَيْهَا خَبَرٌ ، أَوْ ظِهَارٌ خَبَرٌ مُقَدَّمٌ عَنْ مُبْتَدَأٍ مُؤَخَّرٍ مَحْذُوفٍ هَكَذَا: وَظِهَارُ الْوَاجِبِ عَلَيْهَا ، أَوْ فَاعِلٌ لِمَحْذُوفٍ ، أَيْ وَوَجَبَ ظِهَارٌ عَلَيْهَا إنْ شَبَّهَتْ ( زَوْجَهَا بِعَكْسِ مَنْ ذُكِرَ ) وَضَابِطُهُ أَنْ تُشَبِّهَهُ بِمَنْ لَا يَحِلُّ لَهَا مِنْ الرِّجَالِ عَلَى الْخِلَافِ وَالتَّفَاصِيلِ السَّابِقَةِ كُلِّهَا وَالْعُمُومُ مِثْلُ أَنْ تَقُولَ: كَأَبِيهَا ، وَلَوْ مِنْ رَضَاعٍ ، أَوْ كَالْمُشْرِكِينَ ، فَلَا ظِهَارَ إنْ عَيَّنَتْ مِنْ عُمُومِ كَلَامِهَا مَنْ يَجُوزُ رُجُوعُهُ حَلَالًا ، وَلَا ظِهَارَ ، إنْ شَبَّهَتْهُ بِعَبْدِهَا أَوْ بِالْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ فِي اشْتِرَاطِ ذِكْرِ الظَّهْرِ مَا مَرَّ ، وَالْحَاصِلُ أَنَّهَا كَالرَّجُلِ فِيمَنْ يُمْكِنُ خِلَافًا وَوِفَاقًا ( وَلَهُ وَطْؤُهَا وَإِنْ قَبْلَ تَكْفِيرِهَا ) وَلَوْ نَهَارًا ، وَإِذَا غَلَبَهَا صَائِمَةً فَلَا يَضُرُّهَا ، وَنُدِبَ أَنْ تُعِيدَ ، وَإِنْ فَارَقَهَا قَبْلَ أَنْ تُكَفِّرَ كَفَّرَتْ بَعْدُ .

( وَلَا تَخْرُجُ بِالْإِيلَاءِ بِمُضِيِّ ) أَيْ مَعَ مُضِيِّ ( الْأَرْبَعَةِ ) أَوْ الْبَاءِ عَلَى أَصْلِهَا فَيَكُونُ بِمُضِيِّ بَدَلُ إضْرَابٍ أَوْ اشْتِمَالٍ ، فَإِنَّ الْأَرْبَعَةَ سَبَبِيَّةٌ لِلْإِيلَاءِ ، وَعَلَى الِاشْتِمَالِ فَالرَّبْطُ بِأَلْ عِوَضًا عَنْ الضَّمِيرِ ، أَوْ بِمَحْذُوفٍ أَيْ الْأَرْبَعَةِ لَهُ ، أَوْ تُجْعَلُ الثَّانِيَةُ تَعْلِيلَةً مُتَعَلِّقَةً بِتَخَرُّجٍ كَالْأُولَى لَكِنَّهَا تَعْلِيلٌ لِمَجْمُوعِ قَوْلِهِ: تَخْرُجُ بِالْإِيلَاءِ ، وَهَذَا كُلُّهُ احْتِرَازٌ عَنْ أَنْ يَلْزَمَهُ تَعْلِيقُ حَرْفَيْ جَرٍّ فِي مَعْنًى وَاحِدٍ بِشَيْءٍ وَاحِدٍ بِلَا تَبَعِيَّةٍ ( قَبْلَهُ ) أَيْ الْوَطْءِ ( أَيْضًا ) .

( وَإِنْ مَاتَ عَنْهَا أَوْ طَلَّقَهَا أَوْ حُرِّمَتْ ) أَوْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت