اللَّهُ ، ( بَلْ أَقَلُّ ) عَطْفٌ عَلَى الْكَافِ الدَّاخِلَةِ عَلَى ذَا إنْ قُلْنَا هِيَ اسْمٌ مَنْصُوبٌ عَلَى الْحَالِ أَوْ عَلَى ثَابِتًا إنْ قُلْنَا حَرْفٌ ( مُعْتَبَرًا ) حَالٌ ثَانِيَةٌ وَالْأُولَى مُشِيرًا أَوْ حَالٌ مِنْ ضَمِيرِ مُشِيرًا ( مِنْ الْمَفَاهِيمِ مَفْهُومُ ) مَفْعُولُ مُعْتَبَرًا ( الصِّفَةِ ) : أَيْ النَّعْتِ ، هَذَا مُرَادُهُ هُنَا أَوْ مَا هُوَ أَعَمُّ .
( وَمَفْهُومُ الشَّرْطِ ) وَمَقْصُودُهُ مَفْهُومُ الْمُخَالَفَةِ فِيهِمَا ، فَمِثَالُ مَفْهُومِ الصِّفَةِ قَوْلُهُ: وَلَا عَلَى طَرِيقٍ عَامِرٍ ، فَمَفْهُومُهُ جَوَازُ الْقَضَاءِ عَلَى غَيْرِ عَامِرٍ ، وَالْجَوَازُ الْمَفْهُومُ مُخَالَفَةٌ لِلْمَنْعِ الْمَنْطُوقِ بِهِ ، وَقَوْلُهُ فِي مَحَلٍّ بِهِ يُخَفْ ضَرَرُهُ ، فَمَفْهُومُهُ الْمَنْعُ فِي مَحَلٍّ لَا يُخَفْ ضَرَرُهُ ، وَمِثَالُ الشَّرْطِ قَوْلُهُ: وَقِيلَ إنْ كَانَتْ مُثْمِرَةً بِالْفِعْلِ ، فَمَفْهُومُهُ الْجَوَازُ إذَا لَمْ تُثْمِرْ بِالْفِعْلِ ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ قَدْ يُعْتَبَرُ غَيْرُهُمَا مِنْ الْمَفَاهِيمِ ، وَنَصَّ عَلَيْهِمَا فَقَطْ لِاطِّرَادِهِمَا فِي كَلَامِهِ ، وَالْمَفْهُومُ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ اللَّفْظُ لَا فِي مَحَلِّ النُّطْقِ .