لَكِنِّي أَعْتَذِرُ لِذَوِي الْأَلْبَابِ أَبَانَ اللَّهُ لِي وَلَهُمْ مَعَالِمَ التَّحْقِيقِ وَسَلَكَ بِنَا وَبِهِمْ أَنْفَعَ طَرِيقٍ وَأَسْأَلُ مَنْ سَلِمَتْ مِنْهُمْ طَوِيَّتُهُ وَخَلَصَتْ نِيَّتُهُ بِلِسَانِ التَّضَرُّعِ وَالْخُشُوعِ وَخِطَابِ التَّذَلُّلِ وَالْخُضُوعِ أَنْ يَنْظُرَ فِيهِ بِعَيْنِ الرِّضَى وَالِاعْتِبَارِ وَأَنْ لَا يُبَادِرَ قَبْلَ إطَالَةِ التَّأَمُّلِ فِيهِ وَمُرَاجَعَةِ الْأُمَّهَاتِ إلَى الْإِنْكَارِ فَمَا وَجَدَهُ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ نَقْصٍ كَمَّلَهُ أَوْ مِنْ خَطَأٍ أَصْلَحَهُ فَ قَلَّ مَا يَخْلُصُ مُصَنِّفٌ مِنْ الْهَفَوَاتِ أَوْ يَنْجُو مُؤَلِّفٌ مِنْ الْعَثَرَاتِ .
الشَّرْحُ