وَلْيُعْطِ كُلًّا يَوْمًا وَلَيْلَةً لَا أَكْثَرَ وَلَا أَقَلَّ ، وَإِنْ خَرَجَ مِنْ وَاحِدَةٍ بِلَيْلِهَا أَوْ يَوْمِهَا ثُمَّ رَجَعَ فِيهِ أَتَمَّهُ ، وَإِنْ بَعْدَ انْقِضَائِهِ فَلِصَاحِبَتِهَا ، وَإِنْ رَجَعَ لَيْلًا أَقَامَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ غَدًا ، وَإِنْ نَهَارًا فَحَتَّى تَغْرُبَ ، وَلِمُسْلِمَةٍ يَوْمَانِ وَيَوْمٌ لِكِتَابِيَّةٍ ، وَقِيلَ: سَوَاءٌ وَكَذَا الْحُرَّةُ مَعَ أَمَةٍ عِنْدَ مُبِيحٍ لَهُ جَمْعَهُمَا ، وَقِيلَ: سَوَاءٌ إنْ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدٍ ، وَهَذَا فِي اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ ، وَأَمَّا فِي الْمُؤْنَةِ فَلِكُلٍّ مَا يَمُونُهَا .
الشَّرْحُ