فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 17437

وَسَمَّيْته بِالنِّيلِ .

الشَّرْحُوَاعْلَمْ أَنِّي مُعْتَمِدٌ فِي الشَّرْحِ عَلَى أَصَحِّ نُسَخِ الْمُؤَلِّفِ فَإِنَّهُ كَتَبَ ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا ، وَانْظُرْ لِمَ لَمْ يُقَفِّ الْمُؤَلِّفُ الْعَرُوضَ مِنْ الْبَيْتِ الْأَوَّلِ ، وَالْجَوَابُ أَنَّ تَقْفِيَةَ الْعَرُوضِ جَائِزَةٌ أَوْلَوِيَّةٌ لَا وَاجِبَةٌ ، وَانْظُرْ لِمَ اسْتَعْمَلَ سِنَادَ التَّوْجِيهِ ، فَإِنَّ الرَّوِيَّ سَاكِنٌ وَهُوَ الدَّالُ فَيَنْبَغِي أَنْ تَتَّفِقَ الْحَرَكَةُ قَبْلَهُ وَقَدْ اتَّفَقَتْ فِي عُدْ وَجُدْ ، دُونَ نَكَدْ وَوَجْدٍ ، وَاخْتِلَافُهُمَا عَيْبٌ ، وَالْجَوَابُ أَنَّ قَوْلَهُ يَا قَارِئًا مَرَّ بِهِ إلَى آخَرِ الْبَيْتَيْنِ جَاءَ بِهِ عَلَى أُسْلُوبٍ آخَرَ غَيْرَ أُسْلُوبِ الْبَيْتَيْنِ قَبْلَهُمَا وَهَذَا فِي الرَّجَزِ جَائِزٌ ، وَوَجَدْتُ فِي آخِرِ الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ عَرْفِ النَّشْرَيْنِ"تَلْخِيصُ مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ وَمَطْلَعِ الْبَدْرَيْنِ"مِنْ خَطِّ مُؤَلِّفِهِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَرْخِيِّ الشَّافِعِيِّ فِي خَامِسَ عَشْرَ صَفَرَ الْخَيْرِ سَنَةَ تِسْعِ مِائَةٍ وَاثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ بَيْتَيْنِ يُشْبِهُهُمَا مَا لِلْمُصَنَّفِ هَكَذَا: يَا ذَا الَّذِي طَالَعَهُ إنْ رَاقَ مَعْنَاهُ فَعُدْ وَافْتَحْ لَنَا بَابَ الرِّضَى وَإِنْ تَجِدْ عَيْبًا فَسُدْ ( وَسَمَّيْته ) عَدَّاهُ بِالْبَاءِ لِتَضَمُّنِهِ مَعْنَى الْوَسْمِ ، أَوْ الْبَاءُ زَائِدَةٌ ، ( بِالنِّيلِ ) بِكَسْرِ النُّونِ ، وَأَسْمَاءُ الْكُتُبِ أَعْلَامُ أَشْخَاصٍ ، وَمُسَمَّيَاتُهَا أَلْفَاظٌ مَخْصُوصَةٌ دَالَّةٌ عَلَى مَعَانٍ مَخْصُوصَةٍ ، هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت