( وَإِنْ رَأَتْ ) هَذِهِ الَّتِي تَشَابَهَ وَقْتُهَا مَا بَيْنَ سَبْعَةٍ لِعَشَرَةٍ ( طُهْرًا عَلَى ) تَمَامِ ( ثَمَانِيَةٍ وَقَّتَتْهَا ) أَيْ الثَّمَانِيَةُ لِلْحَيْضِ ، وَهُوَ جَوَابُ إنْ ، ( فَإِنْ كَانَ ) الْوَقْتُ ( الْأَوَّلُ ثَمَانِيَةً فَهِيَ عَلَى وَقْتِهَا ، وَإِنْ كَانَ سَبْعَةً ) فَقَدْ ( طَلَعَتْ لِلثَّمَانِيَةِ ، وَكَذَا إنْ كَانَ ) وَقْتُهَا ( الْأَوَّلُ ) فِي نَفْسِ الْأَمْرِ ( تِسْعَةً أَوْ عَشَرَةً ) فَقَدْ ( نَزَلَتْ لِلثَّمَانِيَةِ عَلَى الْقَوْلِ بِهِمَا ) أَيْ بِالطُّلُوعِ وَالنُّزُولِ ( بِمَرَّةٍ ) مُتَعَلِّقٌ بِالضَّمِيرِ عَلَى قَوْلِ الْكُوفِيِّينَ لِعَوْدِهِ لِمَا يَصِحُّ التَّعْلِيقُ بِهِ ، وَبِمَحْذُوفٍ حَالٍ عِنْدَ غَيْرِهِمْ ، ( وَتَأْخُذُ بِالْأَقْوَالِ إنْ اُضْطُرَّتْ ) ، وَكَذَا غَيْرُهَا ، وَإِنْ أَخَذَتْ بِأَقْوَالٍ غَيْرَ مُضْطَرَّةٍ نَجَتْ ( لِاخْتِلَافِهِمْ ) مُتَعَلِّقٌ بِ تَأْخُذُ ، أَيْ قِيسَ لَهَا الْأَخْذُ بِالْأَقْوَالِ قِيَاسًا عَلَى اخْتِلَافِهِمْ ( فِي الَّتِي لَا تَدْرِي أَيَّامَ طُهْرِهَا ) كَمْ هِيَ ، بِتَضْيِيعٍ أَوْ بِدُونِهِ ، ( مَعَ عِلْمِ الْوَقْتِ ) مِثْلَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ طُهْرَهَا فِيمَا مَضَى يَأْتِيهَا أَوَّلَ الشَّهْرِ أَوْ فِي وَسَطِهِ أَوْ فِي آخِرِهِ أَوْ فِي كَذَا مِنْهُ ، أَوْ فِي كُلِّ يَوْمِ سَبْتٍ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ الْأَيَّامِ ( وَلَا أَيَّامَ حَيْضِهَا ) كَمْ هِيَ ، ( فَهَلْ تَنْظُرُ لِقَرِيبَتِهَا ) أَوْ لِمُسْلِمَةٍ إنْ لَمْ تَجِدْهَا كَمَا مَرَّ ( كَمْ حَيْضُهَا وَطُهْرُهَا ؟ كَمَا ) تَفْعَلُ ( إنْ جَهِلَتْ الْوَقْتَ ) وَحْدَهُ أَوْ مَعَ الْأَيَّامِ ( وَهُوَ الْأَظْهَرُ ) فِي الْمَسْأَلَتَيْنِ ؛ ( أَوْ تَتْرُكُ عَشَرَةً وَتُصَلِّي ) عَشَرَةً ( أُخْرَى ) ، أَوْ تَعْمَلُ كَالْمُبْتَدِئَةِ ، أَوْ تَأْخُذُ بِأَنَّ الطُّلُوعَ أَوْ النُّزُولَ بِمَرَّةٍ وَمَا صَدَّقَ الْوَجْهَيْنِ وَاحِدٌ ، أَوْ تَتْرُكُ عَشَرَةً وَتَنْتَظِرُ يَوْمَيْنِ وَتُصَلِّي عَشَرَةً ، أَوْ تَتْرُكُ مَا هُوَ أَكْثَرُ الْحَيْضِ عَلَى الْخِلَافِ فِيهِ بِانْتِظَارٍ أَوْ دُونِهِ وَتُصَلِّي عَشْرًا ، أَوْ تَتْرُكُ عَشْرًا ، أَوْ تُصَلِّي عِشْرِينَ ، أَوْ تَتْرُكُ خَمْسَةَ عَشَرَ وَتُصَلِّي خَمْسَةَ عَشَرَ ، ( أَوْ ) تُصَلِّي