فهرس الكتاب

الصفحة 4899 من 17437

( وَإِنْ فَرَضَ لَهَا عَبْدًا مُعَيَّنًا ) أَوْ مَا يَحْتَاجُ إلَى نَفَقَةٍ أَوْ كِسْوَةٍ أَوْ غَيْرِهَا ( فَنَفَقَتُهُ ) وَمَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ وَلَوْ دَوَاءً أَوْ أُجْرَةَ طَبِيبٍ ( بَيْنَهُمَا قَبْلَ أَنْ تُمَسَّ وَلَوْ طَلُقَتْ ) وَإِنْ أَعْطَتْ وَحْدَهَا عُدَّتْ مُتَبَرِّعَةً أَوْ وَحْدَهُ عُدَّ مُتَبَرِّعًا ، وَإِنْ أَعْطَى أَحَدُهُمَا عَلَى أَنْ يَرُدَّ إلَيْهِ الْآخَرُ نِصْفَهُ فَعَلَى شَرْطِهِمَا إنْ أَقَرَّ الْآخَرُ بِالشَّرْطِ ، أَوْ شَهِدَ عَلَيْهِ الشُّهُودُ ، أَوْ أَعْطَى الْحَاضِرُ عَلَى أَنْ يَرُدَّ إلَيْهِ مَنْ غَابَ ، أَوْ مَنْ لَمْ يُبَلَّغْ أَوْ مَنْ جُنَّ مِنْهُمَا إذَا جَاءَ أَوْ بَلَغَ أَوْ عَقِلَ ، وَإِنْ قَالَ أَحَدُهُمَا: أُعْطِي عَلَى أَنْ تَرُدَّ إلَيَّ فَأَبَى الْآخَرُ وَأَبَى أَنْ يُنْفِقَ أَوْ سَكَتَ أَوْ غَضِبَ أَوْ مَرَّ أَوْ قَالَ: لَا وَلَمْ يُنْفِقْ ، فَإِنَّ عَلَيْهِ أَنْ يَرُدَّ مَا يَنُوبُهُ ، وَمَنْ قَالَ: إنَّهَا تَمْلِكُ الصَّدَاقَ كُلَّهُ مِنْ وَقْتِ الْعَقْدِ فَلْتُعْطِ وَحْدَهَا عَلَى قَوْلٍ ، وَإِنْ فَارَقَهَا قَبْلَ الْمَسِّ لَمْ يَرُدَّ لَهَا مَا يَنُوبُ النِّصْفَ الَّذِي يَرْجِعُ إلَيْهِ ، لِأَنَّ هَذَا الرُّجُوعَ أَمْرٌ مُسْتَأْنَفٌ وَدُخُولٌ جَدِيدٌ فِي مِلْكِهِ ، وَالْوَاوُ: لِلْحَالِ لَا لِلْعَطْفِ ، فَالطَّلَاقُ قَيْدٌ لِمَحْذُوفٍ أَيْ مَا صَرَفَاهُ عَلَيْهِ ذَاهِبٌ عَلَيْهِمَا مَعًا ، وَالْحَالُ أَنَّهَا طَلُقَتْ بَعْدَمَا صَرَفَا وَقَبْلَ الْمَسِّ ، أَوْ لِلِاسْتِئْنَافِ فَيُقَدَّرُ هَكَذَا: وَلَوْ طَلُقَتْ لَكَانَ ذَاهِبًا عَلَيْهِمَا ، وَإِنَّمَا لَمْ أَجْعَلْ ذَلِكَ قَيْدًا لِمَا ذُكِرَ قَبْلَهُ ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِمَا قَبْلَهُ إلْزَامُهُمَا أَنْ يُنْفِقَاهُ مَعًا لَا إخْبَارٌ أَنَّ مَا أَنْفَقَاهُ ذَاهِبٌ عَلَيْهِمَا ، وَإِنَّمَا لَمْ أَجْعَلْ الْوَاوَ لِلْعَطْفِ لِأَنَّ التَّقْدِيرَ عَلَيْهِ لَوْ لَمْ تَطْلُقْ ، وَلَوْ طَلُقَتْ وَهَذَا لَا يَصِحُّ ، وَقَدْ يَصِحُّ بِالْحَمْلِ عَلَى الِاسْتِقْبَالِ وَاسْتِعْمَالِ الْبَيْنِيَّةِ بِمَعْنَى إلْزَامِ النَّفَقَةِ لَهُمَا وَالْإِخْبَارِ بِالذَّهَابِ عَلَيْهِمَا ، وَيَعْتَبِرُ فِي الْإِخْبَارِ وُقُوعُ الطَّلَاقِ ، فَكَأَنَّهُ قِيلَ: لَوْ كَانَتْ لَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت