فهرس الكتاب

الصفحة 4830 من 17437

( وَمَنْ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ ) أَوْ مُعْتِقَاهَا ( بِلَا أَمْرِهَا فَبَلَغَهَا فِعْلُ الْأَخِيرِ فَأَجَازَتْهُ ثُمَّ عَلِمَتْ بِ ) فِعْلِ ( الْأَوَّلِ فَرَضِيَتْهُ ) ( فَلَهَا ذَلِكَ وَتَرْجِعُ ) أَيْ تَصِيرُ وَتَتَحَوَّلُ ( إلَيْهِ ) ، وَكَذَا إنْ زَوَّجَهَا ثَلَاثَةٌ أَوْ أَكْثَرُ فَعَلِمَتْ بِالْأَخِيرِ فَرَضِيَتْ ثُمَّ عَلِمَتْ بِاَلَّذِي قَبْلَهُ فَلَهَا أَنْ تَرْجِعَ إلَيْهِ ، وَإِنْ عَلِمَتْ بِاَلَّذِي قَبْلَ هَذَا أَيْضًا بَعْدُ فَلَهَا أَنْ تَرْجِعَ إلَيْهِ ، وَهَكَذَا حَتَّى تَصِلَ الْأَوَّلَ إنْ شَاءَتْ ، وَإِنْ رَضِيَتْ وَاحِدًا ثُمَّ عَلِمَتْ بِاثْنَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ قَبْلَهُ فَلَهَا أَنْ تَرْجِعَ إلَى مَنْ شَاءَتْ ، وَلَا تَرْجِعُ إلَى مَنْ بَعْدَ مَنْ رَضِيَتْ ، وَإِذَا عَلِمَتْ بِوَاحِدٍ وَاَلَّذِي بَعْدَهُ فَرَضِيَتْ بِاَلَّذِي بَعْدَهُ مُتَّصِلًا بِهِ أَوْ مَفْصُولًا بِآخَرَ مَثَلًا فَلَا رُجُوعَ لَهَا إلَى ذَلِكَ الْوَاحِدِ ، وَلَوْ لَمْ تَرْضَ بِهِ وَلَمْ تُنْكِرْهُ حِينَ عَلِمَتْ بِهِ ، وَلَهَا الرُّجُوعُ إلَى مَا قَبْلَ ذَلِكَ الْوَاحِدِ إذَا عَلِمَتْ بِهِ بَعْدَ الرِّضَا بِغَيْرِهِ ( فَإِنْ وُطِئَتْ ) أَيْ وَطِئَهَا الْأَخِيرُ ( فَلَهَا مِنْهُ صَدَاقُهَا وَتَعْتَدُّ ، وَثَبَتَ النَّسَبُ إنْ وَلَدَتْ ، وَقِيلَ: لَا تَرْجِعُ إلَيْهِ بَعْدَ رِضَاهَا بِالْأَخِيرِ ) وَلَوْ لَمْ يَمَسَّهَا هَذَا الْأَخِيرُ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ عِنْدِي ، لِأَنَّ رِضَاهَا بِهِ بَعْدَ تَزْوِيجٍ بِوَلِيٍّ وَشُهُودٍ نِكَاحٌ صَحِيحٌ مَوْثُوقٌ ، وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَلَا تُنْحَلُ مِنْهُ إلَّا بِتَطْلِيقِهِ إيَّاهَا أَوْ ظِهَارٍ أَوْ إيلَاءٍ أَوْ حُرْمَةٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ ، وَوَجْهُ مَنْ قَالَ: إنَّ لَهَا الرُّجُوعَ ؛ أَنَّ تَزْوِيجَ الْأَوَّلِ لَهَا مَاسِكٌ لَهَا مَانِعٌ مِنْ تَصَرُّفِ الْوَلِيِّ الْآخَرِ فِيهَا ، سَوَاءٌ عَلِمَ بِالْأَوَّلِ أَمْ لَمْ يَعْلَمْ ، فَتَرْضَى بِالْأَوَّلِ ، أَوْ تُنْكِرُ ، فَلَمَّا زَوَّجَهَا الْآخَرُ مَعَ أَنَّهَا مَوْقُوفَةٌ إلَى أَنْ تَعْلَمَ بِالْأَوَّلِ فَتَرْضَى أَوْ تُنْكِرُ لَمْ يَكُنْ عَقْدُ الْآخَرِ بِهَا لَازِمًا لَهَا .

وَلَوْ رَضِيَتْ بِهِ حَتَّى تَعْلَمَ بِالْأَوَّلِ وَتَرُدَّهُ ، وَأَيْضًا: لَوْ عَلِمَتْ أَنَّهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت