فهرس الكتاب

الصفحة 4756 من 17437

( وَتَحْرُمُ مَمْسُوسَةٌ إنْ عُلِمَ بَعْدَ مَسِّهَا نِكَاحُهَا بِشَهَادَةِ عَبِيدٍ أَوْ مُشْرِكِينَ ) أَوْ عَبْدٍ وَمُشْرِكٍ أَوْ عَبِيدٍ أَوْ مُشْرِكِينَ مَعَ نِسَاءٍ إنْ كَانَ مَعَهُمْ مِنْ الْأَحْرَارِ الْبُلَّغِ الْمُسْلِمِينَ عَدَدٌ مُجْزٍ جَازَ أَوْ نِسَاءٌ ( وَرُخِّصَ فِي تَجْدِيدِهِ لِوَاطِئِهَا بِلَا عِدَّةٍ ) وَأَمَّا غَيْرُهُ فَلَا إلَّا بِعِدَّةٍ ؛ وَإِنَّمَا قِيلَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْعِدَّةَ لِلْفَصْلِ بَيْنَ الْمَاءَيْنِ وَالْمَاءُ هُنَا لِوَاحِدٍ ، كَذَا قِيلَ ، وَيُبْحَثُ فِيهِ بِأَنَّ الْمَاءَ الْأَوَّلَ غَيْرُ جَائِزٍ وَغَيْرُ ثَابِتٍ لَهُ شَرْعًا ، وَكَانَ هَذَا بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ يَثْبُتُ النَّسَبُ فِي غَيْرِ الْعِلْمِ وَأَنَّهُ لَا عِدَّةَ مِنْ مَسِيسٍ غَيْرِ جَائِزٍ ؛ وَوَجْهُ التَّرْخِيصِ الَّذِي ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ أَنَّ ذَلِكَ لَا يُدْرَكُ بِالْعِلْمِ كَمَا قَالَ أَبُو زَكَرِيَّاءَ ؛ فَأَفَادَنَا أَنَّ كُلَّ وَطْءٍ حَرَامٍ لَا يُدْرَكُ حُرْمَتُهُ بِالْعِلْمِ لَا يُحَرِّمُ الْمَرْأَةَ بَلْ يُجَدِّدُ الْعَقْدَ ( وَتَأَبَّدَ ) تَحْرِيمُهَا ( إنْ وَطِئَهَا بَعْدَ الْعِلْمِ بِمَنْ ذَكَرَ ) لِأَنَّ ذَلِكَ يُمَيَّزُ بِالْعِلْمِ فَلَا يُعْذَرُ فِي عَمْدِهِ وَلَا فِي جَهْلِهِ ، وَقَالَ فِي الدِّيوَانِ": إنْ تَعَمَّدَ إشْهَادَ نِسَاءٍ فَمَسَّ حَرُمَتْ عَلَيْهِ ، وَإِنْ عَلِمَ بِهِنَّ بَعْدَ الْعَقْدِ أَشْهَدَ غَيْرَهُنَّ وَلَوْ مَسَّ ( أَوْ بِأَطْفَالٍ أَوْ مَجَانِينَ أَوْ مَنْ تُرَدُّ شَهَادَتُهُ ) كَالْأَقْلَفِ حِينَ لَا يُعْذَرُ لِأَنَّ ذَلِكَ يُمَيَّزُ بِالْعِلْمِ ، وَكَالسَّكْرَانِ ، وَإِنْ ظَنَّ أَنَّهُ بَالِغٌ أَوْ عَاقِلٌ أَوْ غَيْرُ أَقْلَفَ أَوْ غَيْرُ عَبْدٍ فَقَوْلَانِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ خَطَأٌ لَا تَعَمُّدٌ وَمُجَاوَزَةٌ عَمَّا حَدَّ الشَّرْعُ عَمْدًا أَوْ جَهْلًا ، وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ بِهِنَّ حَتَّى مَسَّ حَرُمَتْ ، وَرُخِّصَ أَنْ يُجَدِّدَ كَذَلِكَ وَفِي الدِّيوَانِ": إنْ تَزَوَّجَ بِشَهَادَةِ الْأَطْفَالِ فَمَسَّ حَرُمَتْ مُطْلَقًا ، أَوْ بِشَهَادَةِ الْمَجَانِينِ فَمَسَّ حَرُمَتْ إنْ عَلِمَ وَإِلَّا أَشْهَدَ غَيْرَهُمْ .

( وَإِنْ تَزَوَّجَهَا بِمَنْ ذَكَرَ ثُمَّ وَقَعَ إسْلَامٌ أَوْ عِتْقٌ ) : اسْمُ مَصْدَرٍ بِمَعْنَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت