وَإِنْ لَمْ تَحْضُرْ لَمْ يَضُرَّ إنْ سَبَقَتْ .
الشَّرْحُ ( وَإِنْ لَمْ تَحْضُرْ ) نِيَّةُ الْمَسْجِدِ ( لَمْ يَضُرَّ ) عَدَمُ حُضُورِهَا ( إنْ سَبَقَتْ ) وَلَمْ تَكُنْ نِيَّةٌ بَعْدَهَا تُفْسِدُهَا ، فَإِنْ نَوَوْا وَضْعَ الْأَسَاسِ لِلْمَسْجِدِ فَلَمَّا شَرَعُوا فِي الْوَضْعِ لَمْ يَتَذَكَّرُوا أَجْزَأَ ذَلِكَ ، وَأَمَّا إنْ شَرَعُوا فِيهِ عَلَى نِيَّةِ غَيْرِ الْمَسْجِدِ فَلَا يُجْزِئُهُمْ مَا سَبَقَ مِنْ نِيَّةِ الْمَسْجِدِ ، وَانْظُرْ إنْ وَضَعَ بَعْضُهُمْ الْبَعْضَ الْآخَرَ عَلَى نِيَّةِ غَيْرِ الْمَسْجِدِ الظَّاهِرِ أَنَّهُ لَا يَصِحُّ مَا وُضِعَ عَلَى غَيْرِ نِيَّةِ الْمَسْجِدِ فَيُنْزَعَ وَيُعَادَ عَلَى نِيَّتِهِ ، ثُمَّ رَأَيْتُ الْمُصَنِّفَ ذَكَرَهُ بَعْدُ .