فهرس الكتاب

الصفحة 4265 من 17437

أَنْ يَسْتَأْجِرُوا مِنْهُ بَانِيًا وَعَامِلًا وَإِنْ لِطُوبٍ أَوْ قَطْعِ حَجَرٍ أَوْ لِإِتْيَانِ بِكَمَاءٍ أَوْ طِينٍ مِمَّا لَا يُبْنَى إلَّا بِهِ ، وَيَضَعُوا أَسَاسَهُ عَلَى نِيَّةِ مَسْجِدٍ .

الشَّرْحُوَلَهُمْ ( أَنْ يَسْتَأْجِرُوا مِنْهُ بَانِيًا وَعَامِلًا وَإِنْ لِطُوبٍ ) جَمْعُ طُوبَةٍ وَهِيَ قِطْعَةٌ مِنْ طِينٍ تَيْبَسُ فَيُبْنَى بِهَا ، ( أَوْ قَطْعِ حَجَرٍ أَوْ لِإِتْيَانِ بِكَ مَاءٍ أَوْ طِينٍ ) وَجَرَائِدَ وَجُذُوعٍ ( مِمَّا لَا يُبْنَى إلَّا بِهِ ) وَإِطْعَامُ الْعُمَّالِ ( وَيَضَعُوا أَسَاسَهُ عَلَى نِيَّةِ مَسْجِدٍ ) وَتَكْفِي النِّيَّةُ عِنْدَ وَضْعِ طِينَةٍ وَاحِدَةٍ أَوْ طُوبَةٍ وَاحِدَةٍ أَوْ حَجَرٍ وَاحِدٍ إذَا كَانَ ذَلِكَ هُوَ الْأَوَّلُ ، وَيُجْزِي لِغَيْرِهِ مِمَّا يُبْنَى بِجَنْبِهِ أَوْ فَوْقِهِ إذَا نَوَى عِنْدَ ذَلِكَ الْوَضْعِ الْمَسْجِدَ كُلَّهُ ، وَإِنْ نَوَى لَهُ فَقَطْ احْتَاجَ أَنْ يَنْوِيَ لِغَيْرِهِ ، وَإِنْ كَانَ كُلَّمَا أَرَادَ بِنَاءَ أَسَاس نَوَى لِمَا يَبْنِيهِ فِي يَوْمِهِ جَازَ ، وَكَذَا إنْ نَوَى لِيَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ فَصَاعِدًا أَوْ نَوَى لِنِصْفِ يَوْمٍ أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ ، وَيَكْفِي كُلٌّ بِأَنْ إذَا قَالَ: نَوَيْتُ ، وَصَدَّقُوهُ ، وَإِنْ قُلْتَ: كَيْفَ يُجْزِي أَنْ يَنْوِيَ لِلْكُلِّ عِنْدَ الْوَضْعِ الْأَوَّلِ ؟ قُلْتُ: لِأَنَّهُ أَسَاسٌ لِمَا فَوْقَهُ لِأَنَّهُ يُرَكَّبُ عَلَيْهِ وَلِمَا بِجَنْبِهِ لِأَنَّهُ يُسْنَدُ إلَيْهِ ، وَلِأَنَّ ذَلِكَ شُرُوعٌ فِي الْبِنَاءِ كَمَا يُجْزِي أَنْ يَنْوِيَ رَفْعَ الْحَدَثِ عِنْدَ إرَادَةِ الشُّرُوعِ فِي الْوَضُوءِ ، وَلَا يَحْتَاجُ إلَى تَخْصِيصِ النِّيَّةِ لِمَا يُبْنَى فَوْقَ الْأَسَاسِ مِنْ سَائِرِ الْجِدَارِ ، لَكِنْ إنْ عَنَى الْبَانِي عِنْدَ بِنَاءِ بَعْضِهِ أَنَّهُ مِنْ غَيْرِ الْمَسْجِدِ نَزَعَهُ وَأَعَادَهُ لِلْمَسْجِدِ مِنْ مَالِ نَفْسِهِ لَا مِمَّا جُعِلَ لِلْمَسْجِدِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت