فهرس الكتاب

الصفحة 3673 من 17437

( وَإِنْ نُحِرَ الْبَعِيرُ ) أَوْ غَيْرُهُ ( وَلَمْ يُقْطَعْ حَلْقُهُ ) مَرِيئُهُ ( وَلَا حُلْقُومُهُ ) أَوْ قُطِعَ أَحَدُهُمَا دُونَ الْآخَرِ ( فَسَدَتْ وَيَجُوزُ بِدُونِهِ ) أَيْ بِدُونِ الْقَطْعِ ، سَوَاءٌ أَنَحَرَ فِي مَحِلِّهَا وَلَمْ يَقْطَعْهُمَا أَمْ أَسْفَلَ وَلَوْ فِيمَا يُذْبَحُ حُكْمُ النَّحْرِ جَوَازُ ذَلِكَ ( لَا كَ ) حُكْمِ ( ذَبْحٍ ، وَكُرِهَتْ إنْ ذُبِحَتْ ) دَابَّةٌ ( وَرُجِّعَتْ حَنْجَرَتُهَا لِمَا يَلِي الْمَنْحَرَ ) بِأَنْ وَقَعَ الذَّبْحُ بَيْنَ الْحَنْجَرَةِ وَالرَّأْسِ ، وَالْمَنْحَرُ مَوْضِعُ النَّحْرِ أَسْفَلَ الْحَلْقِ وَالْحُلْقُومِ فَقَدْ تَرَكَ الْحَنْجَرَةَ لِتِلْكَ الْجِهَةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ يَلِي النَّحْرَ بِلَا مِيمٍ أَيْ مَوْضِعَ النَّحْرِ ، ( لَا بِفَسَادٍ لِجَوَازِ قَطْعِ الْحَلْقِ وَالْحُلْقُومِ مِنْ أَصْلِهِمَا ) مِمَّا يَلِي الْجَسَدَ ، ( أَوْ وَسَطِهِمَا ) كَمَا جَازَ قَطْعُهُمَا مِنْ آخِرِهِمَا مِمَّا يَلِي الرَّأْسَ ، فَمَعْنَى أَمْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَطْعِهِمَا فَصْلُهُمَا فِي ذَاتِهِمَا بِأَنْ يُوقِعَ الْقَطْعَ فِيهِمَا أَوْ فَصْلُهُمَا عَنْ الْجَسَدِ بِأَنْ يُفْصَلَا كُلُّهُمَا إلَى الرَّأْسِ أَوْ إلَى الْجَسَدِ ، وَأَنَّ الْحُكْمَ وَاحِدٌ ، كَمَا أَنَّ مَنْ قَطَعَ مِنْ أَصَابِعِ الْيَدِ أَوْ مِنْ الْكَفِّ أَوْ مِنْ الذِّرَاعِ أَوْ مِنْ الْكَتِفِ أَوْ مِنْ وَسَطِ الذِّرَاعِ أَوْ وَسَطِ الْعَضُدِ حُكْمُهُ وَاحِدٌ ، وَهُوَ لُزُومُ نِصْفِ الدِّيَةِ ، وَفِي التَّاجِ: كُلُّ الرَّقَبَةِ مَذْبَحٌ مِنْ الرَّأْسِ إلَى اسْتِفْرَاغِهَا مِنْ أَسْفَلَ ، وَاَلَّذِي فِي الْقَامُوسِ: الْحَنْجَرَةُ الْحُلْقُومُ ، وَالْمَشْهُورُ أَنَّ الْحُلْقُومَ مَجْرَى النَّفَسِ وَهُوَ الْحَلْقُ ، وَيُطْلَقُ أَيْضًا عَلَى رَأْسِهِ الَّذِي يَلِي الرَّأْسَ وَهُوَ ضَخْمٌ وَالظَّاهِرُ أَنَّ الْمُصَنِّفَ أَرَادَ بِالْحَنْجَرَةِ فِيمَا مَضَى الْحَلْقَ كُلَّهُ إذْ قَالَ: فِي حَنْجَرَةٍ وَلَبَّةٍ ، وَإِنْ أَرَادَ رَأْسَ الْحَلْقِ فَالْمُرَادُ أَنَّ الذَّبْحَ فِيهِ أَفْضَلُ ، وَأَنَّهُ السُّنَّةُ ، وَيَجُوزُ فِي غَيْرِهِ مِنْ الْحَلْقِ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ أَرَادَ بِهَا هُنَا رَأْسَ الْحَلْقِ ، مِمَّا يَلِي الرَّأْسَ فَيَقْطَعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت