وَإِنْ قَالَ: لِلسَّبِيلِ فَقِيلَ: لَزِمَهُ عُشْرُهُ لِلْفُقَرَاءِ ، وَقِيلَ: لَا شَيْءَ عَلَيْهِ .
الشَّرْحُ ( وَإِنْ قَالَ: لِلسَّبِيلِ ) الـ لِلْعَهْدِ الذِّهْنِيِّ فِي كَلَامِ الْحَالِفِ فَهُوَ سَبِيلُ اللَّهِ ( فَقِيلَ: لَزِمَهُ عُشْرُهُ لِلْفُقَرَاءِ ، وَقِيلَ: لَا شَيْءَ عَلَيْهِ ) ، وَذَلِكَ إذَا لَمْ يَنْوِ سَبِيلَ اللَّهِ ، وَإِذَا نَوَاهُ لَزِمَهُ الْعُشْرُ ، وَإِنْ نَوَى سَبِيلَ الشَّيْطَانِ أَوْ الْفَسَادِ فَلَا شَيْءَ ، وَقِيلَ: لَزِمَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِذَا نَوَى فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَمْ يَنْوِ أَيَّ نَوْعٍ فَفِي الْجِهَادِ ، وَقِيلَ: فِي أَيِّ وَجْهٍ مِنْ وُجُوهِ الْبِرِّ ، وَإِنْ نَوَى نَوْعًا مَخْصُوصًا فَفِيهِ .