مَا يُطْعَمُ ) بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ مِنْ طَعِمَ يَطْعَمُ كَسَمِعَ يَسْمَعُ ( حَنِثَ ) ، وَلَا يَحْنَثُ بِالْمَاءِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يُطْلِقُ عَلَيْهِ الْعُرْفُ أَنَّهُ طَعَامٌ ، وَلَا فِي أَصْلِ اللُّغَةِ ، وَلِوُرُودِهِ فِي قَوْله تَعَالَى: { وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ } ( قِيلَ: وَلَيْسَ مِنْهُ الْمِلْحُ ) ؛ لِأَنَّهُ لَا يُطْعَمُ وَحْدَهُ فِي الْعَادَةِ ، وَقِيلَ: مِنْهُ ، وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَنَّ مَنْ حَلَفَتْ لَا تَأْكُلُ مِنْ مَالِ زَوْجِهَا طَعَامًا فَأَكَلَتْ خُبْزًا عُجِنَ بِمِلْحٍ لَهُ ، أَوْ فِلْفِلًا أَوْ كَمُّونًا أَوْ زَيْتًا أَوْ سَمْنًا لَمْ تَحْنَثْ ا هـ ، وَقِيلَ: تَحْنَثُ ، وَاخْتُلِفَ فِي الْبَقْلِ وَالْفَاكِهَةِ وَالْإِدَامِ ، هَلْ هِيَ طَعَامٌ ؟ وَمِنْهُ اللَّبَنُ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهُ مِنْ جُبْنٍ وَلِبَاءٍ وَغَيْرِهِ ، وَالْأَكْثَرُ عَلَى أَنْ لَيْسَ مِنْهُ الرُّمَّانُ وَالْأُتْرُجُّ وَالْبُقُولُ وَالْفَوَاكِهُ وَبِهِ الْعَمَلُ .