فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 17437

عَنْهُ آخِرَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ ، وَعَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّهُ تِسْعُونَ تَكُونُ النِّهَايَةُ آخِرَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ ، وَعَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّهُ خَمْسُونَ تَكُونُ النِّهَايَةُ آخِرَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ ، وَعَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّهُ خَمْسٌ وَخَمْسُونَ تَكُونُ النِّهَايَةُ آخِرَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ ، وَعَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّهُ خَمْسٌ وَأَرْبَعُونَ تَكُونُ النِّهَايَةُ آخِرَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ ، وَإِنْ جَاءَهَا الدَّمُ فِي قُرْبِ الْإِيَاسِ فَدَخَلَتْ حَدَّ الْإِيَاسِ قَبْلَ تَمَامِ الْحَيْضِ بَقِيَتْ عَلَى حُكْمِ الْحَيْضِ بَعْدَ دُخُولِهَا لِتَقَدُّمِهِ فِي وَقْتِهِ .

وَقِيلَ: إذَا دَخَلَتْهُ صَلَّتْ ، وَتَغْتَسِلُ إنْ تَقَدَّمَ مَا يَكُونُ أَقَلَّ حَيْضٍ ( فِي مُدَّةٍ ) مُتَعَلِّقٌ بِالْخَارِجِ أَيْ الَّذِي دَامَ خُرُوجُهُ فِي مُدَّةِ عَشَرَةِ أَيَّامٍ أَوْ أَقَلَّ دَائِمًا تَحْقِيقًا أَوْ حُكْمًا فِي مُدَّةٍ ( خَمْسَةَ عَشْرَ يَوْمًا ) وَالْمُرَادُ بِالْحُكْمِ نِيَابَةُ الصُّفْرَةِ أَوْ نَحْوِهَا أَوْ التَّيَبُّسِ مَنَابَهُ ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ كَمَا يَأْتِي إنْ شَاءَ اللَّهُ فِي أَكْثَرِ الْحَيْضِ ، ظَاهِرُهُ هُنَا هُوَ اخْتِيَارُ أَنَّ أَكْثَرَ الْحَيْضِ خَمْسَةَ عَشَرَ ، مَعَ أَنَّ الْمُخْتَارَ أَنَّ أَكْثَرَهُ عَشَرَةٌ كَمَا يَأْتِي ، وَلَا مُنَافَاةَ ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِقَوْلِهِ: عُرِّفَ الْحَيْضُ إلَخْ ، أَنَّهُ عَرَّفَهُ بَعْضٌ ، فَهَذَا الِاخْتِيَارُ قَوْلُ بَعْضٍ ( فَمَا دُونَهَا ) إلَى ثَلَاثَةٍ أَوْ غَيْرِهَا عَلَى مَا يَأْتِي إنْ شَاءَ اللَّهُ فِي أَقَلِّ الْحَيْضِ ، ( لَا بِوِلَادَةٍ أَوْ مَرَضٍ ) وَالْخَارِجُ مِمَّنْ دُونَ الْيَافِعَةِ مَرَضٌ ، وَمِنْ ذَاتِ سِتِّينَ اسْتِحَاضَةٌ ، وَعَبَّرَ بَعْضٌ بِالْمَرَضِ ، وَالْوِلَادَةُ نِفَاسٌ ، وَإِنْ رَأَتْهُ فِي الطُّفُولِيَّةِ فَدَامَ بِهَا حَتَّى بَلَغَتْ فَإِنَّهَا تُعْطِي لِلْحَيْضِ ، فَإِنْ أَتَمَّ لَهَا أَقَلَّ الْحَيْضِ بَعْدَ الْبُلُوغِ وَإِلَّا أَعَادَتْ مَا تَرَكَتْ مِنْ الصَّلَاةِ ، وَذَلِكَ بِأَنْ يَأْتِيَهَا فِي آخِرِ السَّنَةِ السَّادِسَةِ إلَى أَوَائِلِ السَّابِعَةِ ، أَوْ فِي أَوَاخِرِ التَّاسِعَةِ إلَى أَوَائِلِ الْعَاشِرَةِ ، أَوْ فِي أَوَاخِرِ الْعَاشِرَةِ إلَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت