وَالزَّمَانُ أَصْلُهُ قَوْله تَعَالَى: الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَقِيلَ: شَوَّالٌ وَذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَقِيلَ: شَهْرَانِ وَعَشَرَةُ أَيَّامٍ وَبِهِ أَخَذْنَا فَمَنْ لَمْ يُدْرِكْهُ إلَى طُلُوعِ فَجْرِ النَّحْرِ فَاتَهُ وَمِنْ ثَمَّ قِيلَ شَهْرَانِ وَتِسْعَةُ أَيَّامٍ وَلَا يَصِحُّ إحْرَامٌ بِحَجٍّ إلَّا فِي أَشْهُرِهِ وَإِنْ قَدِمَ كَانَ عُمْرَةً لِصِحَّتِهَا فِي كُلِّ شَهْرٍ ، كَمُصَلٍّ فَرْضًا قَبْلَ وَقْتِهِ يُحَوَّلُ نَفْلًا .
الشَّرْحُ