وَالصَّحِيحُ لَا يُفْسِدُهُ خُرُوجُهُ لِمَا لَا بُدَّ مِنْهُ كَحَاجَةِ الْإِنْسَانِ ، وَطَعَامٍ لَا غِنَى عَنْهُ وَإِنْ لِعِيَالِهِ ، وَإِتْيَانِ بَيْتِهِ لِأَكْلٍ أَوْ شُرْبٍ أَوْ وُضُوءٍ ، أَوْ حُضُورِ جَمَاعَةٍ لِفَرْضٍ ، أَوْ عَلَى مَيِّتٍ لَزِمَهُ حُضُورُهُ كَأَبٍ وَوَلَدٍ وَأَخٍ وَزَوْجَةٍ ، بِلَا وُقُوفٍ لِتَعْزِيَةٍ أَوْ كَلَامٍ فِي طَرِيقٍ ، وَيُكَلِّمُ وَيُصَافِحُ مَاشِيًا إنْ خَرَجَ فِي حَاجَةٍ .
الشَّرْحُ