تَأْكُلَهُ إذَا خَافَتْ عَلَى نَفْسِهَا أَوْ مَا فِي بَطْنِهَا ، وَكَذَا كُلُّ مَا خَافَتْ بِهِ وَتُعِيدُ يَوْمَهَا وَلَا إطْعَامَ عَلَيْهَا ، وَلَا يُجْبَرُ الْأَبُ وَلَا هِيَ عَلَى الْإِطْعَامِ ، وَاَلَّذِي عِنْدِي أَنَّ الْحَامِلَ تُطْعِمُ النِّصْفَ عَلَيْهَا ، وَيُطْعِمُ عَلَى الْجَنِينِ أَبُوهُ النِّصْفَ ، لِأَنَّ التَّنْجِيَةَ لِنَفْسِهَا وَلِلْجَنِينِ لَا لَهَا فَقَطْ ، ثُمَّ ظَهَرَ لِي أَنَّهُ لَزِمَهَا وَحْدَهَا لِأَنَّهُ لَزِمَهَا الْمُحَافَظَةُ عَلَى الْجَنِينِ وَهِيَ هُنَا بِالْإِفْطَارِ .
تَنْبِيهَاتٌ .