فهرس الكتاب

الصفحة 2709 من 17437

وَآخِرُهُ الْغُرُوبُ إجْمَاعًا ، وَأَوَّلُهُ عِنْدَ الْأَكْثَرِ طُلُوعُ الْفَجْرِ الْمُسْتَطِيرِ الْأَبْيَضِ الْمُبِيحِ لِلصَّلَاةِ ، وَهَلْ مُوجِبُ الْإِمْسَاكِ نَفْسُ الطُّلُوعِ وَهُوَ الْأَصَحُّ وَعَلَيْهِ الْأَكْثَرُ ، أَوْ تَبَيُّنُهُ لِلنَّاظِرِ ؟ خِلَافٌ ، فَائِدَتُهُ فِيمَنْ كَشَفَ أَنَّهُ أَكَلَ بَعْدَ الْإِصْبَاحِ ، وَقَدْ نَظَرَ وَلَمْ يَرَ هَلْ يَقْضِي يَوْمَهُ أَوْ لَا ؟ وَالْأَوَّلُ يُوجِبُهُ لِأَنَّهُ مِنْ خِطَابِ الْوَضْعِ كَسَائِرِ الْأَوْقَاتِ ، وَمِنْ ثَمَّ أَوْجَبُوا الْقَضَاءَ عَلَى مَنْ ظَنَّ أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ غَابَتْ فَأَكَلَ فَإِذَا هِيَ لَمْ تَغِبْ ، ثُمَّ هَلْ مَا مَضَى أَوْ يَوْمَهُ فَقَطْ وَهُوَ الْأَصَحُّ وَعَلَيْهِ الْأَكْثَرُ ؟ قَوْلَانِ .

الشَّرْحُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت