الْعَدَالَةَ لِأَنَّ الْأَعْرَابِيَّ الَّذِي صَامَ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعْتَقِدُ أَنَّهُ عَدْلٌ لِأَنَّهُ تَحْتَ إمَامِ عَدْلٍ ، وَقِيلَ: مَنْ تَوْلِيَتُهُ بِانْقِيَادِهِ لِلْإِمَامِ لَا تُحْكَمُ بِعَدَالَتِهِ وَهُوَ الْمَشْهُورُ ، فَقَدْ يُقَالُ: إنَّهُ يَلْزَمُ الصَّوْمُ بِكُلِّ مَنْ صَدَّقْتَهُ وَلَوْ لَمْ تَتَوَلَّهُ لِأَنَّ التَّصْدِيقَ حُجَّةٌ .