وَنَصَّ بَعْضُ الْمُخَالِفِينَ عَلَى جَوَازِ نَظَرِ الْمَمْسُوحِ وَالْخَصِيِّ وَالْمَجْبُوبِ وَالْعِنِّينِ وَالْمُتَشَبِّهِ بِالنِّسَاءِ وَالشَّيْخِ الْهَرِمِ إلَى الْأَجْنَبِيَّةِ كَمَحْرَمِهَا ، وَهُوَ ظَاهِرٌ إنْ لَمْ تَكُنْ لَهُمْ شَهْوَةٌ ، وَالْمُشْكِلُ امْرَأَةٌ مَعَ الرَّجُلِ ، وَرَجُلٌ مَعَ امْرَأَةٍ .