فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 17437

مِنْ حَيْثُ إبَاحَتُهَا هِيَ أَنَّهُ ( جُوِّزَ لِ ) كُلِّ ( امْرَأَةٍ أَنْ تَقُومَ بَيْنَ هَؤُلَاءِ ) أَيْ أَبِي الزَّوْجِ وَمَنْ مَعَهُ وَلَا سِيَّمَا قِيَامُهَا مَعَ وَاحِدٍ إنْ لَمْ تَخَفْ فِتْنَةً ( كَ ) مَا تَقُومُ مَعَ ( مَمْلُوكِهَا ) بِالْكُلِّيَّةِ أَوْ مَعَ مَنْ مَلَكَتْ تَسْمِيَةً مِنْهُ ( فِي دِرْعِ ) قَمِيصٍ ( صَفِيقٍ ) كَثِيرِ الْغَزْلِ ؛ لِأَنَّهُ أَشَدُّ سُتْرَةً ، أَوْ الْمُرَادُ بِكَوْنِهِ صَفِيقًا أَنَّهُ حَسَنٌ ، ( وَخِمَارٍ ) بِالْكَسْرِ مَا يَخْمُرُ الرَّأْسَ أَيْ يَسْتُرُهُ ( جَدِيدٍ ) ، وَلَا سِيَّمَا قَدِيمٌ ( بِلَا جِلْبَابٍ ) بِكَسْرٍ فَإِسْكَانٍ ، أَوْ بِكَسْرَتَيْنِ فَتَشْدِيدٍ ، وَهُوَ مَا تُغَطِّي بِهِ ثِيَابَهَا مِنْ فَوْقُ ، وَجُوِّزَ لِهَؤُلَاءِ مَا جُوِّزَ لِمَنْ قَبْلَهُنَّ ( وَاللَّمْسُ هُنَا ) أَيْ فِي تِلْكَ الْحُرُمِ الثَّلَاثِ ( كَالنَّظَرِ ) ، وَفِي غَيْرِهَا أَشَدُّ ، فَمَا يَجُوزُ نَظَرُهُ يَجُوزُ مَسُّهُ ، وَمَا لَا يَجُوزُ نَظَرُهُ فَلَا يَجُوزُ مَسُّهُ ، وَقِيلَ: الْمَسُّ أَشَدُّ وَلَوْ هُنَا ، وَهُوَ وَاضِحٌ ، لَكِنْ لَا يُمْنَعُ ، وَقِيلَ: سَوَاءٌ مُطْلَقًا ، وَالنَّظَرُ فِي الْمَاءِ وَالْمِرْآةِ كَالنَّظَرِ الْحَقِيقِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت