فهرس الكتاب

الصفحة 2558 من 17437

( وَهَلْ يُفَرِّقُ الثُّلُثَ فِي كُلِّ بَلَدٍ ) أَخَذَهَا مِنْهُ ( كَمَا مَرَّ أَوْ النِّصْفَ لِفُقَرَائِهِ وَإِنْ مُخَالِفِينَ أَوْ فَاسِقِينَ ) مُوَافِقِينَ ، أَوْ فَاسِقِينَ غَيْرَ مُوَافِقِينَ ، ( وَيَأْخُذُ الْبَاقِيَ لِعِزِّ الدَّوْلَةِ ) دَوْلَةِ الْإِسْلَامِ: أَيْ لِطَلَبِ عِزِّهَا: أَيْ لِإِعْزَازِهَا ؟ ( قَوْلَانِ ، وَإِنْ احْتَاجَ لِجَمِيعِهَا أَخَذَهُ ) بِلَا غُرْمٍ عَلَيْهِ ، وَيُعْطِيهِمْ مِنْ قَابِلِ مَا يَصْلُحُ ، وَإِنْ لَمْ يَحْتَجْ فَرَّقَهَا كُلَّهَا ، وَإِذْ اكْتَفَى أَهْلُ قَرْيَةٍ فَأَقْرَبُ الْقُرَى إلَيْهَا ، ( وَتُدْفَعُ لِعَامِلِهِ وَلَوْ فَاسِقًا إنْ كَانَ ) الْإِمَامُ ( هُوَ مُتَوَلًّى ) ، وَيَتَخَلَّصُ مِنْهَا صَاحِبُهَا كَأَنَّهَا مِلْكٌ لِلْإِمَامِ يَبْرَأُ بِأَدَائِهَا إلَى مَنْ أَمَرَهُ أَنْ يُؤَدِّيَهَا إلَيْهِ ، وَقِيلَ: لَا ، إلَّا إذَا عَلِمَ أَنَّهَا وَصَلَتْ الْإِمَامَ أَوْ أَمَرَهُ الْآمِرُ بِصَرْفِهَا فَصَرَفَهَا ؛ لِأَنَّهُ فَاسِقٌ لَا تَبْرَأُ بِهِ الذِّمَّةُ وَفِي"التَّاجِ": مَنْ سَلَّمَ زَكَاتَهُ لِرَجُلٍ يُعْطِيهَا فَتَلِفَتْ قَبْلَ إعْطَائِهَا فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ ، وَقَدْ أَجْزَتْهُ إنْ أَقَامَ الْإِمَامُ أَوْ الْجَمَاعَةُ ذَلِكَ الرَّجُلَ .

وَإِنْ أَعْطَاهَا صَاحِبُهَا لِأَمِينٍ عِنْدَهُ يُعْطِيهَا فَضَاعَتْ ضَمِنَهَا الْأَمِينُ وَلَوْ مُتَوَلًّى ، وَمَنْ بَعَثَ زَكَاتَهُ إلَى فَقِيرٍ مَعَ ثِقَةٍ أَوْ إلَى إمَامٍ أَوْ وَالِيهِ فَتَلِفَتْ ضَمِنَهَا ، وَإِنْ أَعْطَاهَا ثِقَةً وَقَالَ: سَلِّمْهَا لِأَهْلِهَا فَتَلِفَتْ أَجْزَتْ ، وَلَوْ فِي عَصْرِ الْإِمَامِ ، كَمَا إنْ سَلَّمَهَا الرَّسُولُ الْإِمَامَ ( وَإِلَّا ) يَكُنْ الْإِمَامُ مُتَوَلًّى ( فَلَا ) تُعْطَى لِعَامِلِهِ ، ( وَإِنْ ) كَانَ عَامِلُهُ ( أَمِينًا ) لِأَنَّهُ يُؤَدِّيهَا الْعَامِلُ إلَى غَيْرِ الْأَمِينِ ، وَلَوْ كَانَ بِوَجْهٍ يُسَوِّغُ لِهَذَا الْعَامِلِ مِثْلُ أَنْ يَكُونَ الْإِمَامُ عِنْدَهُ مُتَوَلًّى ( إنْ لَمْ يَكُنْ خَوْفٌ ) عَلَى عَدَمِ إعْطَائِهَا لَهُ ( وَمَنْ دَفَعَهَا لِعَامِلِهِ ) أَيْ لِعَامِلٍ غَيْرِ الْمُتَوَلَّى وَلَوْ كَانَ الْعَامِلُ مُتَوَلًّى ( تَقِيَّةً ) لِلْخَوْفِ ، ( أَعَادَهَا فِي الْمُسْلِمِينَ ) ، وَقِيلَ: إذَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت