الْبَيَانِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ: فَهَلْ إلَخْ عَلَى الْمُبَيِّنِ وَهُوَ قَوْلُهُ: خِلَافٌ ، لِأَنَّهُ يَنْوِي مُتَأَخِّرًا ، وَلَا مَانِعَ مِنْ عَطْفِ قَوْلِهِ: فِيمَا لَمْ يَكُنْ ، عَلَى قَوْلِهِ: فِي النَّقْدَيْنِ ، وَضَابِطُ ذَلِكَ أَنَّ مَنْ فِي ذِمَّتِهِ مَالًا مَرْجِعُهُ إلَى غَيْرِ مُشَخِّصٍ فَفِي إسْقَاطِهِ قَوْلَانِ ، وَأَمَّا مَا أَوْصَيْتُ بِهِ فَإِنْ كُنْتَ عَزَمْتَ عَلَى إنْفَاذِهَا كُلَّمَا أَمْكَنَ أَسْقَطْتَهُ ، وَإِنْ عَزَمْتَ لَا تُنَفِّذُهُ حَتَّى تَمُوتَ فَلَا تُسْقِطْهُ .