وَبِالْكَلَامِ الْمُحَرَّمِ كَالْغِيبَةِ ، وَالنَّمِيمَةِ ، وَالْيَمِينِ الْفَاجِرَةِ وَلَعْنِ غَيْرِ مُسْتَحِقٍّ وَشَتْمِهِ ، وَبِالطَّعْنِ فِي الدِّينِ ، وَالتَّكَلُّمِ بِمُوجِبِ كُفْرٍ مُطْلَقًا ، أَوْ مُنْكَرٍ ، أَوْ فُحْشٍ ، وَبِذِكْرِ فَرْجٍ أَوْ عَذِرَةٍ بِأَقْبَحِ اسْمٍ أَوْ شَتْمٍ بِهِمَا ، وَبِالْكَذِبِ عَنْ عَمْدٍ وَهُوَ الْإِخْبَارُ عَنْ شَيْءٍ عَلَى خِلَافِ مَا هُوَ بِهِ فِي الْوَاقِعِ مَعَ إرَادَةِ ذَلِكَ بِلَا مُسَوِّغٍ ، كَتَقِيَّةٍ لِذِي رَحِمٍ أَوْ جَارٍ أَوْ صَاحِبٍ أَوْ إظْهَارٍ جَمِيلٍ أَوْ تَعْرِيضٍ وَفِيهِ مَنْدُوحَةٌ كَالدُّعَاءِ بِالْعَافِيَةِ وَالْحِفْظِ وَالْكَرَامَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالْمُعَافَاةِ مِنْ النَّارِ وَإِنْ لِغَيْرٍ مُرَادًا بِهِ غَيْرُهُ أَوْ نَارُ الدُّنْيَا ، وَلَيْسَ هَذَا مِنْ فَنِّنَا .
الشَّرْحُ