وَمَا اشْتَرَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ نَصَارَى الْعَرَبِ مِمَّا يَجْرِي فِيهِ الْخُمْسُ لَزِمَهُ عُشْرُهُ ، فَدَلَّ أَنَّهَا حَقُّ الْأَرْضِ كَالنَّعَمِ .
الشَّرْحُ ( وَمَا اشْتَرَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ نَصَارَى الْعَرَبِ مِمَّا يَجْرِي فِيهِ الْخُمْسُ لَزِمَهُ عُشْرُهُ ، فَدَلَّ ) ذَلِكَ عَلَى ( أَنَّهَا حَقُّ الْأَرْضِ كَالنَّعَمِ ) : أَيْ كَمَا أَنَّ زَكَاةَ النَّعَمِ حَقٌّ لِلنَّعَمِ ، أَوْ أَرَادَ كَالنَّعَمِ يُعْطِي فِيهَا الْمُسْلِمُ الَّذِي اشْتَرَاهَا مَا يُعْطِي الْمُسْلِمُ ، لَا مَا يُعْطِي نَصْرَانِيُّ الْعَرَبِ وَنَصَارَى الْعَرَبِ مَنْ نِسْبَتُهُمْ عَرَبِيَّةٌ وَدِينُهُمْ دِينُ النَّصَارَى .