عُمَرُ صَدَقَةً لِأَنَّهُمْ أَنِفُوا مِنْ اسْمِ الْجِزْيَةِ فَبَدَّلَ اسْمَهَا لِيَتَوَصَّلَ إلَى أَخْذِهَا ، وَأَلْحَقَ بَعْضُهُمْ يَهُودَ الْعَرَبِ وَصَابِئَهُمْ بِنَصَارَاهُمْ وَفِي"التَّاجِ": وَمَنْ انْتَقِلْ مِنَّا أَوْ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ إلَى نَصَارَى الْعَرَبِ فَفِيهِ الْخُمْسُ ، وَكَذَا فِيمَا انْتَقَلَ مِنْ أَمْوَالِ نَصَارَى الْعَرَبِ إلَى امْرَأَةٍ أَوْ ذِمِّيٍّ أَوْ مُصَلٍّ إنْ كَانَتْ أَصْلًا ، وَمَا اشْتَرَاهُ ذِمِّيٌّ وَلَوْ نَعَمًا مِنْ أَرْضِ الْإِسْلَامِ ، وَلَوْ تَدَاوَلَهُ ذِمِّيٌّ بَعْدَ ذِمِّيٍّ فَفِيهِ الزَّكَاةُ إنْ كَانَ أَصْلُهُ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَا اشْتَرَاهُ الْمُسْلِمُونَ مِمَّا جَرَى فِيهِ الْخُمْسُ مِنْ نَصَارَى الْعَرَبِ لَزِمَهُمْ فِيهِ الْعُشْرُ عَلَى الصَّحِيحِ ، وَقِيلَ: الْخُمْسُ ، وَلَا تَلْزَمُهُمْ الصَّدَقَةُ فِي ثَمَرَتِهِمْ إنْ اشْتَرَوْهَا ، وَقِيلَ: تَلْزَمُ إنْ مَلَكُوهَا قَبْلَ الْإِدْرَاكِ .