وَفِي لُزُومِهَا يَتِيمًا وَمَجْنُونًا وَعَبْدًا وَذِمِّيًّا وَنَاقِصَ الْمِلْكِ كَمَنْ لَهُ أَوْ عَلَيْهِ دَيْنٌ خِلَافٌ مَثَارُهُ هَلْ هِيَ عِبَادَةٌ كَغَيْرِهَا أَوْ حَقٌّ لِمُحْتَاجٍ عَلَى غَنِيٍّ وَالصَّحِيحُ وُجُوبُهَا عَلَى الْيَتِيمِ وَالْمَجْنُونِ وَدُونَ الْعَبْدِ ، فَإِنَّهُ وَمَالُهُ لِسَيِّدِهِ .
الشَّرْحُ