وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ ) ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيُسَلِّمُ كَمَا يَأْتِي ، زَادَ الشَّيْخُ إسْمَاعِيلُ بَعْدَ قَوْلِهِ ابْنَ أَمَتِكَ: وَنَحْنُ عَبِيدُكَ بَنُو عَبِيدِكَ بَنُو إمَائِكَ ، وَزَادَ بَعْدَ قَوْلِهِ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ: آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، وَالْمُرَادُ بِالْفِتْنَةِ فِتْنَةُ الدِّينِ أَوْ مَا هُوَ أَعَمُّ ، أَوْ يَقُولُ إنَّ هَذَا عَبْدُكَ .
( وَإِنْ كَانَ ) الْمَيِّتُ ( مُتَوَلًّى زِيدَ فِيهِ ) أَيْ فِي الدُّعَاءِ: ( اللَّهُمَّ أَبْدِلْ لَهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ ) ؛ لِأَنَّ الْجَنَّةَ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا ، وَهَذَا أَوْلَى مِنْ أَنْ يُرَادَ بِدَارِهِ دَارُ سُكْنَاهُ ، وَبِالدَّارِ دَارُهُ فِي الْجَنَّةِ ، ؛ لِأَنَّ الْأَوَّلَ أَعَمُّ وَلَيْسَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ دَارٌ بَلْ دِيَارٌ إلَّا إنْ أَرَادَ الْجِنْسَ ، وَذَلِكَ كَقَوْلِكَ: اجْعَلْهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، ( وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ ) شَامِلٌ لِأَزْوَاجِهِ السَّعِيدَاتِ فَإِنَّهُنَّ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهُنَّ فِي الدُّنْيَا وَخَيْرٌ مِنْ الْحُورِ الْعِينِ ( وَقَرَارًا خَيْرًا مِنْ قَرَارِهِ ) الْقَرَارُ مَوْضِعُ السُّكْنَى وَيُغْنِي عَنْهُ ذِكْرُ الدَّارِ ، وَلَعَلَّ الْمُرَادَ بِأَحَدِهِمَا الْجَنَّةُ وَبِالْآخَرِ مِلْكُهُ فِيهَا ، وَوَسِّعْ لَحْدَهُ وَأَلْحِقْهُ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( وَأَصْعِدْ ) بِقَطْعِ الْهَمْزَةِ مَفْتُوحَةً ( رُوحَهُ فِي أَرْوَاحِ الصَّالِحِينَ ، وَاجْمَعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ فِي دَارٍ تَبْقَى فِيهَا الصُّحْبَةُ وَيَذْهَبُ فِيهَا النَّصَبُ ) التَّعَبُ ، ( وَاللُّغُوبُ ) الْكَلَالُ وَالْعَيَاءُ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
وَإِنْ كَانَ الْمَيِّتُ أُنْثَى نُطِقَ بِضَمِيرِهَا أَوْ عَلَى اثْنَيْنِ فَبِضَمِيرِهِمَا ، أَوْ عَلَى جَمَاعَةٍ فَبِضَمِيرِهَا .
( وَيُكَبِّرُ ) تَكْبِيرَةً ( رَابِعَةً ثُمَّ يُسَلِّمُ ) تَسْلِيمَةً ( خَفِيفَةً ) لَا يَسْمَعُهُ إلَّا مَنْ قَرُبَ مِنْهُ ( يَصْفَحُ بِهَا يَمِينًا فَشِمَالًا ) وَيَجُوزُ مَا مَرَّ فِي بَابِ التَّسْلِيمِ ، ( ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى رَسُولِهِ عَلَيْهِ ) الصَّلَاةُ وَ ( السَّلَامُ وَيَتَرَحَّمُ عَلَى طِفْلٍ إنْ كَانَ لِمُتَوَلًّى ، وَيَقُولُ: