فهرس الكتاب

الصفحة 2002 من 17437

( وَتَوْجِيهًا كَ ) تَوْجِيهِ ( الْفَرْضِ ) : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلَا إلَهَ غَيْرُكَ ، ( وَقِيلَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَتَعَالَى اللَّهُ ) وَقِيلَ سُبْحَانَ الْجَلِيلِ الْكَبِيرِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ ، وَقِيلَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِي ، وَقِيلَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ، وَقِيلَ: يَقُولُ هَذَا بَعْدَ التَّكْبِيرِ ، وَقِيلَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ هُوَ إحْرَامُهُ ، وَقِيلَ: سُبْحَانَ الْجَلِيلِ سُبْحَانَ الْأَجَلِّ وَذَلِكَ كُلُّهُ بَعْدَ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ نِيَّتِي وَاعْتِقَادِي أَنْ أُصَلِّيَ صَلَاةَ الْمَيِّتِ طَاعَةً لَكَ وَلِرَسُولِكَ عَلَيْهِ السَّلَامُ .

( ثُمَّ يُكَبِّرُ لِلْإِحْرَامِ ثُمَّ يَسْتَعِيذُ ) أَوْ يُقَدِّمُ الِاسْتِعَاذَةَ عَلَى الْإِحْرَامِ كَمَا مَرَّ فِي الصَّلَاةِ ( ثُمَّ يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ سِرًّا ، ثُمَّ يُكَبِّرُ ) تَكْبِيرَةً ( ثَانِيَةً ، ثُمَّ ) يَقْرَأُ ( الْفَاتِحَةَ ، ثُمَّ ) يُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً ( ثَالِثَةً ، ثُمَّ يَحْمَدُ اللَّهَ وَيُصَلِّي ) وَيُسَلِّمُ ( عَلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ ) الصَّلَاةُ وَ ( السَّلَامُ وَيَسْتَغْفِرُ لِذَنْبِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَيَدْعُو بِمَا فُتِحَ لَهُ ) ، ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيُسَلِّمُ كَمَا يَأْتِي .

( وَ ) قَدْ ( قِيلَ لَا يُحَدُّ ) لَا يُجْعَلُ لِلدُّعَاءِ حَدٌّ مَعْرُوفٌ ( فَيُسَنَّ ) بِالنَّصْبِ فِي جَوَابِ النَّفْيِ أَيْ يُتَّخَذَ سُنَّةً ، ( وَقِيلَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إنَّ فُلَانًا عَبْدَكَ ) بِالنَّصْبِ ا ( ابْنَ عَبْدِكَ ابْنَ أَمَتِكَ ) ، وَقِيلَ: يَذْكُرُ اسْمَ أَبِيهِ وَاسْمَ أُمِّهِ وَقِيلَ: اسْمَهُمَا ( تَوَفَّيْتَهُ ) خَبَرٌ لِأَنَّ أَيْ أَمَتَّهُ ( وَأَبْقَيْتَنَا بَعْدَهُ ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا ) بِكَسْرِ الرَّاءِ مُضَارِعُ حَرَمَ كَضَرَبَ ، وَبِفَتْحِهَا مُضَارِعُ حَرِمَ كَعَلِمَ أَيْ لَا تَمْنَعْنَا ( أَجْرَهُ ) أَيْ لَا تَمْنَعْنَا مِنْ ثَوَابِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ ، (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت