وَتَوْجِيهُهَا كَالْفَرْضِ ، وَقِيلَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَتَعَالَى اللَّهُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ لِلْإِحْرَامِ ، ثُمَّ يَسْتَعِيذُ ثُمَّ يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ سِرًّا ، ثُمَّ يُكَبِّرُ ثَانِيَةً ، ثُمَّ الْفَاتِحَةَ ، ثُمَّ ثَالِثَةً ، ثُمَّ يَحْمَدُ اللَّهَ وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَيَسْتَغْفِرُ لِذَنْبِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَيَدْعُو بِمَا فُتِحَ لَهُ ، وَقِيلَ لَا يُحَدُّ فَيُسَنَّ ، وَقِيلَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إنَّ فُلَانًا عَبْدَكَ بْنَ عَبْدِكَ بْنَ أَمَتِكَ تَوَفَّيْتَهُ وَأَبْقَيْتَنَا بَعْدَهُ ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ ، وَإِنْ كَانَ مُتَوَلًّى زِيدَ فِيهِ: اللَّهُمَّ أَبْدِلْ لَهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ ، وَقَرَارًا خَيْرًا مِنْ قَرَارِهِ وَأَصْعِدْ رُوحَهُ فِي أَرْوَاحِ الصَّالِحِينَ ، وَاجْمَعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ فِي دَارٍ تَبْقَى فِيهَا الصُّحْبَةُ وَيَذْهَبُ فِيهَا النَّصَبُ وَاللُّغُوبُ ، وَيُكَبِّرُ رَابِعَةً ثُمَّ يُسَلِّمُ خَفِيفَةً يَصْفَحُ بِهَا يَمِينًا فَشِمَالًا ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى رَسُولِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَيَتَرَحَّمُ عَلَى طِفْلٍ إنْ كَانَ لِمُتَوَلًّى وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا سَلَفًا وَفَرَطًا وَأَجْرًا وَلَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيُسَلِّمُ ، وَإِنْ ، كَانَ لِغَيْرِهِ اسْتَغْفَرَ كَمَا مَرَّ ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ مِنْ الْأَدْعِيَةِ وَجُوِّزَ ثَلَاثُ تَكْبِيرَاتٍ وَإِنْ ضَاقَ الْوَقْتُ وَلَا تَضُرُّ - قِيلَ - خَامِسَةٌ إنْ زِيدَتْ سَهْوًا ، وَمَنْ لَا يُحْسِنُ الْفَاتِحَةَ أَجَزْتُهُ أَرْبَعُ تَكْبِيرَاتٍ ، وَشُرُوطُهَا كَالْمَكْتُوبَةِ عَلَى الصَّحِيحِ .
الشَّرْحُ