ثَمَانِيًا فَقَطْ فَقَدْ صَلَّى مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَلَّى الْآخَرُ مَا صَلَّى الْعُمَرَانِ .
( وَالْعَاجِزُ ) الْإِمَامُ أَوْ الْفَذُّ أَوْ الْمَأْمُومُ ( ثُلُثًا أَوْ ضِعْفَهُ ) ، وَرُوِيَ عَنْ الشَّافِعِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ الْقِيَامُ بِعِشْرِينَ رَكْعَةً ، كَمَا رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { يُقِيمُ عِشْرِينَ رَكْعَةً أَرْبَعًا أَرْبَعًا وَيُوتِرُ بِثَلَاثٍ } وَعَلَيْهِ فَإِنْ شَاءَ الْعَاجِزُ صَلَّى عَشْرًا وَهُوَ النِّصْفُ ، وَهَكَذَا سَائِرُ أَنْوَاعِ الْقِيَامِ غَيْرَ قِيَامِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ فَإِنَّهُ لَا يُنَصَّفُ لِمَا رُوِيَ: أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى ثَمَانِيَةً وَزَادَ أَبُو بَكْرٍ ثَمَانِيَةً وَزَادَ عُمَرُ ثَمَانِيًا ، وَعَنْ مَالِكٍ بِسِتٍّ وَثَلَاثِينَ رَكْعَةً ، قِيلَ: وَكَانَ أَهْلُ عُمَانَ يُصَلُّونَ أَرْبَعِينَ رَكْعَةً وَيَكْفِي فِيهِ قِرَاءَةُ الصَّلَاةِ ، وَاسْتَحَبَّ بَعْضٌ عَشْرَ آيَاتٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ، وَاخْتَارَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ فِي الْأَوَّلِ مِنْ أَوَّلِ الْبَقَرَةِ إلَى: { وَاسِعٌ عَلِيمٌ } ، وَفِي الثَّانِيَةِ إلَى:"الْفُقَرَاءَ"، وَفِي الثَّالِثَة إلَى: { وَاَللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } بَعْدَهُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إنْ تُطِيعُوا } ، وَفِي الرَّابِعَةِ إلَى: { لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا } وَفِي الْخَامِسَةِ إلَى: { وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } بَعْدَهُ { يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا } ، وَفِي السَّادِسَةِ إلَى: { أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ } ، وَفِي السَّابِعَةِ إلَى: { وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ } ، وَفِي الثَّامِنَةِ إلَى { وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } ، وَفِي التَّاسِعَةِ إلَى: { ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } بَعْدَهُ { وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنْ الْأَعْرَابِ } ، وَفِي الْعَاشِرَةِ إلَى: { فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إنْ كُنْتَ مِنْ الصَّادِقِينَ } بَعْدَهُ { قَالَ إنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ } ، وَفِي الْحَادِيَةَ عَشْرَ إلَى: { إنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ } ، وَفِي الثَّانِيَةَ عَشْرَ إلَى: فَبِئْسَ