مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ، وَفِي الثَّالِثَةَ عَشْرَ إلَى: { فَأَبَى الظَّالِمُونَ إلَّا كُفُورًا } ، وَفِي الرَّابِعَةَ عَشْرَ إلَى: { إنَّك كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا } ، وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهُ إلَى: { أُمِّكَ مَا يُوحَى } ، وَفِي الْخَامِسَةَ عَشْرَ إلَى { لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } بَعْدَهُ { لَنْ يَنَالَ } وَفِي السَّادِسَةَ عَشْرَ إلَى: { حَكِيمٌ } بَعْدَهُ { وَالْقَوَاعِدُ } ، وَفِي السَّابِعَةَ عَشْرَ إلَى: { وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ } ، وَفِي الثَّامِنَةَ عَشْرَ إلَى: { أُولَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ } بَعْدَهُ { وَيَسْتَعْجِلُونَك } ، وَفِي التَّاسِعَةَ عَشْرَ إلَى: { كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا } ، وَفِي الْعِشْرِينَ إلَى: { لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ } ، وَفِي الْحَادِيَةِ وَالْعِشْرِينَ إلَى: { وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ } .
وَفِي الثَّانِيَةِ وَالْعِشْرِينَ إلَى: { وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ } ، وَفِي الثَّالِثَةِ وَالْعِشْرِينَ إلَى: { وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا } ، وَفِي الرَّابِعَةِ وَالْعِشْرِينَ: { إلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ } ، وَفِي الْخَامِسَةِ وَالْعِشْرِينَ إلَى: { وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ } ، وَفِي السَّادِسَةِ وَالْعِشْرِينَ إلَى: { إمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا } ، وَفِي السَّابِعَةِ وَالْعِشْرِينَ إلَى: آخِرِ الْقُرْآنِ ، نَفَعَنَا اللَّهُ بِهِ عَدَدَ كُلِّ جُزْءٍ 12000 أَلْفَ حَرْفٍ ، وَ 24000 أَلْفَ حَرْفٍ 100 حَرْفٍ عَلَى زِيَادَةِ حَرْفَيْنِ فِي الْجُزْءِ الْأَخِيرِ ، وَالْقِيَامُ اثْنَا عَشْرَ تَسْلِيمًا ، وَقِيلَ: سِتُّ تَسْلِيمَاتٍ بِأَنْ يُسَلِّمَ عَلَى كُلِّ أَرْبَعٍ وَيَجُوزُ أَنْ يُصَلِّيَ الْقِيَامَ إمَامًا مَنْ لَمْ يُصَلِّ مَعَهُمْ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ أَوْ أَحَدَهُمَا ، وَمَنْ دَخَلَ فِي نِصْفِ الْقِيَامِ الْأَخِيرِ صَحَّ أَنْ يَنْوِيَهُ نِصْفَ الْأَوَّلِ ، وَإِنْ فَاتَ رَجُلًا نِصْفُ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ وَآخَرَ نِصْفُ الْأَخِيرِ فَهَلْ يُصَلِّي أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ مَا بَقِيَ لَهُمَا أَمْ لَا ؟ قَوْلَانِ ، وَهَلْ يُصَلِّي الْقِيَامَ مَنْ يَأْكُلُ بِعُذْرِ سَفَرٍ أَوْ مَرَضٍ أَوْ غَيْرِهِمَا ، وَمَنْ صَامَ الْقَضَاءَ