وَيَضْمَنُ قِيلَ ) أَيْ فِي قَوْلِ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ ( كُلَّ مَا أُخِذَ بِسَبَبِهِ وَإِنْ بِتَحْدِيدِ نَظَرِهِ فِيهِ حَتَّى رُئِيَ فَأُخِذَ ) وَلَوْ لَمْ يَقْصِدْ بِتَحْدِيدِ نَظَرِهِ الدَّلَالَةَ عَلَيْهِ ( وَإِنْ كَانَ الدَّالُ مُشْرِكًا وَلَمْ يُؤْخَذْ مَا دَلَّ عَلَيْهِ ) مِنْ الْمَالِ أَوْ لَمْ يَقْتُلْ أَوْ يَضُرَّ مَا دَلَّ عَلَيْهِ مِنْ النَّاسِ ( إلَّا وَقَدْ أَسْلَمَ لَمْ يَضْمَنْ ) مَالًا وَلَا نَفْسًا وَلَا أَرْشًا لِأَنَّ فِعْلَهُ الَّذِي تَرَتَّبَ عَلَيْهِ الْفَسَادُ كَانَ مِنْهُ حَالَ الشِّرْكِ وَمَا فَعَلَ فِي الشِّرْكِ مَغْفُورٌ بِالتَّوْبَةِ مِنْ الشِّرْكِ .