فهرس الكتاب

الصفحة 1730 من 17437

( وَفِي وُجُوبِ تَرْتِيبِ الْمَقْضِيَّاتِ فِيمَا بَيْنَهَا فِي الْخَمْسِ فَمَا دُونَهَا ) أَقَلُّ مِنْ الْخَمْسِ إذَا لَزِمَهُ قَضَاءُ أَقَلِّ مِنْ الْخَمْسِ ، وَالْمُرَادُ بِالْمَقْضِيَّاتِ مَا تُرِكَ عَمْدًا أَوْ بِنَوْمٍ أَوْ نِسْيَانٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ إلَّا أَنَّ غَيْرَ الْمَنْسِيَّةِ وَالْمَنُومِ عَنْهَا مُلْحَقٌ بِهِمَا إلْحَاقًا ، وَإِلَّا فَالِاسْتِدْلَالُ بَعْدُ عَلَيْهِمَا وَيَلْتَحِقُ بِهِمَا قِيَاسًا مَا صَلَّى ثُمَّ عَلِمَ بِفَسَادِهَا بِمَا لَا يُدْرَكُ بِالْعِلْمِ ، ( وَفِيمَا بَيْنَهَا ) أَوْ دُونَهَا ( وَبَيْنَ حَاضِرَةٍ ) تُرَتَّبُ الْخَمْسُ أَوْ أَقَلُّ فِيمَا بَيْنَهَا أَوْ لَا تُرَتَّبُ ؟ ثُمَّ هَلْ تُرَتَّبُ مَعَ حَاضِرَةٍ ضَاقَ أَوْ لَمْ يَضِقْ أَوْ لَا تُرَتَّبُ ؟ ( خِلَافٌ ) فَمَنْ أَوْجَبَ التَّرْتِيبَ أَوْجَبَ عَلَى الَّذِي يَقْضِي مَثَلًا أَنْ يَبْتَدِئَ بِاَلَّتِي أَرَادَ وَمَا بَعْدَهَا حَتَّى يَنْتَهِيَ فِي الْمُتَّصِلَةِ بِهَا مِنْ قَبْلِهَا ، وَاخْتَارَ بَعْضُهُمْ أَنْ يَبْتَدِئَ بِالْفَجْرِ وَلَا ضَيْرَ بِخِلَافِهِ ، وَمَنْ لَمْ يُوجِبْ التَّرْتِيبَ أَجَازَ أَنْ يَقْضِيَ ظُهْرًا مَثَلًا أَوْ مَغْرِبًا وَيُعْقِبَهُ بِالْفَجْرِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ ، وَقِيلَ ، يَبْتَدِأُ الَّذِي يَقْضِي بِالْمَغْرِبِ ، وَاَلَّذِي عِنْدِي أَنَّهُ يَبْتَدِأُ بِالظُّهْرِ ؛ لِأَنَّهُ أَوَّلُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَذَا اخْتَلَفَ قَوْمُنَا قَالَ ابْنُ يُونُسَ مِنْ الْمَالِكِيَّةِ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَمَنِينَ: وَيُبْتَدَأُ بِصَلَاةِ الظُّهْرِ وَقِيلَ: الصُّبْحُ ، ( مَثَارُهُ ؛ هَلْ لَهَا أَوْقَاتٌ ) ؟ وَهَذِهِ الْأَوْقَاتُ نَفْسُ مَا يُرِيدُ الْقَضَاءَ فِيهِ مِنْ الزَّمَانِ عَلَى التَّرْتِيبِ ( كَالْمُؤَدَّاةِ أَمْ لَا ؟ ) هَذِهِ الْعِلَّةُ قَرِيبَةٌ مِنْ الدَّعْوَى الْمَعْلُومَةِ ، فَإِنَّ كَوْنَهَا لَهَا أَوْقَاتٌ نَفْسُ وُجُوبِ التَّرْتِيبِ وَكَوْنَهَا لَا وَقْتَ لَهَا نَفْسُ كَوْنِهَا لَا يَجِبُ تَرْتِيبُهَا ، قَالَ فِي الدِّيوَانِ: مَنْ تَرَكَ صَلَاتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ عَامِدًا أَوْ نَاسِيًا حَتَّى خَرَجَ الْوَقْتُ صَلَّاهُنَّ الْأُولَى فَالْأُولَى كَمَا تَتَابَعْنَ ، وَإِنْ صَلَّى كَمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت