مِنْ الدِّينِ ضَرُورَةً ، أَوْ قَالَ بِسُقُوطِ الْعِبَادَةِ عَنْ بَعْضِ الْأَوْلِيَاءِ ، أَوْ جَحَدَ حَرْفًا مِنْ الْقُرْآنِ أَوْ زَادَهُ أَوْ غَيَّرَهُ أَوْ قَالَ لَيْسَ بِمُعْجِزٍ وَفِيهِ إشْكَالٌ ، فَإِنَّ الْمُعْجِزَ مِنْ الْقُرْآنِ مُخْتَلَفٌ فِيهِ ، فَقِيلَ: كَمَا قَالَ ، وَقِيلَ: الْمُعْجِزُ آيَةٌ ، وَقِيلَ: ثَلَاثٌ ، وَقِيلَ: سُورَةٌ ، وَأَيْضًا قَدْ قِيلَ: الزِّيَادَةُ نِفَاقٌ لَا شِرْكٌ ، قَالَ: أَوْ قَالَ: الثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مَعْنَوِيَّانِ ، أَوْ قَالَ: الْأَئِمَّةُ أَفْضَلُ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ ، وَإِذَا اطَّلَعَ عَلَى مَنْ أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ وَأَخْفَى الشِّرْكَ قُتِلَ ، وَلَا تُقْبَلُ تَوْبَتُهُ .