وَإِنْ قَالَ: لَا إلَهَ فَخَرِسَ اسْتَأْنَفَ ، وَإِنْ قَالَ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ بَنَى وَإِنْ كَتَبَ لَنَا الْأَخْرَسُ الْجُمْلَةَ إلَى وَسَطِهَا فَانْطَلَقَ لِسَانُهُ اسْتَأْنَفَ ، وَقِيلَ: يَبْنِي وَإِنْ أَشَارَ لَنَا بِالْجُمْلَةِ أَوْ كَتَبَهَا لَنَا فَانْطَلَقَ أَجْزَاهُ عِنْدَنَا ، وَأَمَّا عِنْدَ اللَّهِ فَلَا بُدَّ مِنْ النُّطْقِ ، وَإِنْ قَالَ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، تَمَّ رَقَدَ فَقَامَ فَقَالَ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ اسْتَأْنَفَ ، وَقِيلَ: يَبْنِي ، وَإِنْ قَالَ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، ارْبِطْ يَا خَادِمُ ذَلِكَ الْحِمَارَ ، ثُمَّ أَتَمَّ ، أَوْ قَالَ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ارْحَمْنِي يَا اللَّهُ وَارْحَمْ الْمُسْلِمِينَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ مِنْ الْكَلَامِ الْخَفِيفِ وَأَتَمَّ أَجْزَاهُ ، وَإِنْ قَالَ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فَقَتَلَ رَجُلًا ثُمَّ قَالَ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَتَلَ آخَرَ ثُمَّ قَالَ: وَمَا جَاءَ بِهِ حَقٌّ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ أَتَى بِكَبِيرَةِ النِّفَاقِ فِي وَسَطِ الْجُمْلَةِ مِثْلُ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ أَسْمَاؤُهُ مَخْلُوقَةٌ ، أَوْ يُرَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَمَا جَاءَ بِهِ حَقٌّ ، فَإِنْ كَانَ مُتَدَيِّنًا بَرِئَ مِنْهُ .