الْإِمَامُ الْعَدْلُ أَوْ نَائِبُهُ أَوْ مَا دُونَهُ ، وَجُوِّزَتْ لِمَنْ قَادَتْهُ دِيَانَتُهُ مُطْلَقًا ، وَلِمَانِعٍ عَنْهُمْ أَيْضًا ، وَإِنْ غَيْرُ سُلْطَانٍ ، أَوْ لَمْ تَقُدْهُ بِلَا مُجَاوَزَةٍ مَا اتَّفَقَ مَعَهُمْ .
الشَّرْحُوَقَالَ مَالِكُ: تُقْبَلُ مِنْ جَمِيعِ الْكُفَّارِ وَلَا تُؤْخَذُ مِنْ الْمُرْتَدِّ ( الْإِمَامُ الْعَدْلُ أَوْ نَائِبُهُ أَوْ مَا دُونَهُ وَجُوِّزَتْ لِمَنْ قَادَتْهُ دِيَانَتُهُ مُطْلَقًا ) مُوَافِقًا كَانَ أَوْ مُخَالِفًا قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا بِشَرْطِ رَدِّ الظُّلْمِ عَنْهُمْ ( وَلِمَانِعٍ عَنْهُمْ أَيْضًا ) مَنْ يَضُرُّهُمْ ( وَإِنْ غَيْرُ سُلْطَانٍ أَوْ لَمْ تَقُدْهُ بِلَا مُجَاوَزَةٍ مَا اتَّفَقَ مَعَهُمْ ) عَلَيْهِ .