فَأَعْطَاهُمْ ، فَقَالَ: إنَّ آدَمَ كَانَ يُنْكِحُ أَوْلَادَهُ بَنَاتِهِ ، فَأَطَاعُوهُ ، وَقَتَلَ مَنْ خَالَفَهُ ، فَرَفَعَ اللَّهُ كِتَابَهُمْ مِنْ حَيْثُ كُتِبَ وَمِنْ قُلُوبِهِمْ وَكَذَا أَخْبَرَ عَمْرُو بْنُ عَوْفٍ وَهُوَ بَدْرِيٌّ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ الْبَحْرَيْنِ } وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: تُؤْخَذُ الْجِزْيَةُ مِنْ جَمِيعِ الْعُجْمِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَوْ جَاحِدِينَ أَوْ وَثَنِيِّينَ ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ: لَا تُؤْخَذُ إلَّا مِمَّنْ لَهُ كِتَابٌ أَوْ شُبْهَةُ كِتَابٍ ، وَتُؤْخَذُ مِمَّنْ زَعَمَ أَنَّهُ مُتَمَسِّكٌ بِصُحُفِ إبْرَاهِيمَ وَزَبُورِ دَاوُد .