فهرس الكتاب

الصفحة 17190 من 17437

دَنَانِيرَ ، وَأَهْلُ الْيَمَنِ عَلَيْهِمْ دِينَارٌ ، وَقَالَ: جُعِلَ ذَلِكَ مِنْ جِهَةِ الْيَسَارِ فَدَلَّ عَلَى التَّفَاوُتِ فِي الْجِزْيَةِ ( يَأْخُذُ الْجِزْيَةَ مِنْ أَهْلِهَا ) أَهْلِ الْكِتَابِ وَالصَّابِئِينَ وَالْمَجُوس مُطْلَقًا ، وَقِيلَ: الْمَجُوسُ الَّذِينَ لَهُمْ شُبْهَةُ كِتَابٍ .

قَالَ الْبُخَارِيُّ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ عُيَيْنَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرًا يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ قَالَ: { كُنْتُ جَالِسًا مَعَ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ وَعُمَرَ بْنِ أَوْسٍ فَحَدَّثَهُمَا بِحَالِ سَنَةِ سَبْعِينَ عَامَ حَجَّ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ بِأَهْلِ الْبَصْرَةِ عِنْدَ دَرَجِ زَمْزَمَ قَالَ: كُنْتُ كَاتِبًا لِجُزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَمِّ الْأَحْنَفِ فَأَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ: فَرِّقُوا بَيْنَ ذَوِي مَحْرَمٍ مِنْ الْمَجُوسِ ، وَلَمْ يَكُنْ عُمَرُ أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ الْمَجُوسِ حَتَّى شَهِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ } وَمَعْنَى التَّفْرِيقِ زَجْرُهُمْ أَنْ يُظْهِرُوا نِكَاحَ الْمَحَارِمِ ، وَأَنْ يُشِيرُوا بِهِ فِي مَجَالِسِ الْمُسْلِمِينَ ، كَمَا يُشْتَرَطُ عَلَى النَّصَارَى أَنْ لَا يُظْهِرُوا الصُّلْبَانَ ، وَفِي التِّرْمِذِيِّ: فَجَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ: اُنْظُرْ مَجُوسَ مَنْ قِبَلَكَ فَخُذْ مِنْهُمْ الْجِزْيَةَ ، فَإِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ أَخْبَرَنِي فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَفِي الْمُوَطَّإِ: قَالَ عُمَرُ: لَا أَدْرِي مَا أَصْنَعُ بِالْمَجُوسِ ؟ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: { سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ } ، قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَارِي: فِي الْجِزْيَةِ فَقَطْ وَاسْتَدَلُّوا بِقَوْلِهِ: { سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ } عَلَى أَنَّهُمْ لَيْسُوا أَهْلَ كِتَابٍ .

وَذَكَرَ الشَّافِعِيُّ وَغَيْرُهُ عَنْ عَلِيٍّ: كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ وَعِلْمٍ فَشَرِبَ أَمِيرُهُمْ الْخَمْرَ فَوَقَعَ عَلَى أُخْتِهِ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ دَعَا أَهْلَ الطَّمَعِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت