وَهَلْ يَبْرَأُ مِنْهُمْ بِعَلَامَاتٍ انْفَرَدُوا بِهَا كَرَفْعِ الْيَدِ ، وِتْرِكِ التَّسْمِيَةِ فِي الصَّلَاةِ ، وَالْقُنُوتِ فِيهَا وَنَحْوِ ذَلِكَ أَوْ لَا ؟ قَوْلَانِ ؛ .
الشَّرْحُ ( وَهَلْ يَبْرَأُ مِنْهُمْ ) ، أَيْ مِنْ الْمُخَالِفِينَ ، أَيْ مِمَّنْ هُوَ مُخَالِفٌ بِحَسَبِ الظَّاهِرِ ( بِعَلَامَاتٍ انْفَرَدُوا بِهَا كَرَفْعِ الْيَدِ ) أَرَادَ الْجِنْسَ الصَّادِقَ بِيَدَيْنِ عِنْدَ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ ، أَوْ عِنْدَ التَّكْبِيرَاتِ عَلَى مَا فِي مَحِلِّهِ ( وِتْرِكِ التَّسْمِيَةِ فِي الصَّلَاةِ ، وَ ) فِعْلِ ( الْقُنُوتِ فِيهَا وَنَحْوِ ذَلِكَ ) ، كَالتَّسْمِيَةِ بِأَسْمَائِهِمْ ( أَوْ لَا ؟ ) ( قَوْلَانِ ) ، وَهَذَا نَصٌّ فِي أَنَّ رَفْعَ الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ مِنْ الْفُرُوعِ لَا يُوجِبُ بَرَاءَةً بِذَاتِهِ ، بَلْ لِمَدْلُولِهِ ، وَهُوَ الْخِلَافُ فِيمَا هُوَ دِيَانَةٌ ، وَكَذَا الْقُنُوتُ ، وَتَقَدَّمَ فِي بَابِ فَرْزِ دِينِ اللَّهِ كَلَامٌ عَلَى الْبَرَاءَةِ بِعَلَامَتِهِمْ .