فهرس الكتاب

الصفحة 17068 من 17437

وَجَازَ تَعْلِيمُهَا لِطَالِبِهَا بِشَرْطِ الْإِخْبَارِ بِالْمَتْرُوكِ وَالْمَحْجُورِ عَلَيْهِ ، وَبِقَوْلِ الْمُخَالِفِ لَا تَعْلِيمُهَا وَإِفْتَاؤُهَا لِلْحُكْمِ بِهَا أَوْ الْعَمَلِ ، وَلَزِمَ بِهِ الْعِصْيَانُ وَبِتَعْلِيمِهَا عَلَى أَنَّهَا صَوَابٌ أَوْ غَيْرَ مَتْرُوكَةٍ .

الشَّرْحُ ( وَجَازَ تَعْلِيمُهَا ) ، أَيْ تَعْلِيمُ الْأَقْوَالِ الَّتِي يَجُوزُ الِاخْتِلَافُ فِيهَا ، وَهِيَ أَقْوَالُ الْفُرُوعِ وَلَوْ مَتْرُوكًا أَوْ مَحْجُورًا أَوْ قَوْلَ مُخَالِفٍ ( لِطَالِبِهَا ) أَوْ لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَدَرْسِهَا وَكَتْبِهَا وَتَفْسِيرِهَا ، لِيُعْلَمَ الصَّحِيحُ مِنْ غَيْرِهِ وَيُعْلَمَ الْحُجَّةُ وَالدَّلِيلُ ، وَلِيَأْخُذَ الْمُضْطَرُّ بِهَا إذَا اُضْطُرَّ ، وَلِيَحْذَرَ مِنْ الْمَتْرُوكِ وَالْمَحْجُورِ ، وَقَوْلِ الْمُخَالِفِ إذَا بَانَ خَطَؤُهُ ، وَيَذْكُرُهَا بِالْحَجْرِ وَالتَّرْكِ وَالْخِلَافِ ، وَيَكْتُبُهَا كَذَلِكَ كَمَا قَالَ: ( بِشَرْطِ الْإِخْبَارِ بِالْمَتْرُوكِ وَالْمَحْجُورِ عَلَيْهِ وَبِقَوْلِ الْمُخَالِفِ ) فِي نُطْقِهِ إذَا نَطَقَ بِهِنَّ ، وَفِي كِتَابَتِهِنَّ إذَا كَتَبَهُنَّ ، وَيَكْفِي أَنْ يَقُولَ هُوَ قَوْلُ الْمُخَالِفِينَ أَوْ الْمُخَالِفِ وَلَوْ لَمْ يَذْكُرْ قَائِلَهُ أَوْ لَمْ يَقُلْ لِلنُّكَّارِ أَوْ لِلْمَالِكِيَّةِ أَوْ الشَّافِعِيَّةِ أَوْ غَيْرِهِمْ ، ( لَا تَعْلِيمُهَا ) ، أَيْ الْقَوْلِ الْمَتْرُوكِ وَالْمَحْجُورِ ، وَقَوْلُ الْمُخَالِفِ لَا يُعَلِّمُهَا أَوْ يَكْتُبُهَا لِلْحُكْمِ بِهَا أَوْ الْعَمَلِ بِهَا ( وَإِفْتَاؤُهَا لِلْحُكْمِ بِهَا أَوْ الْعَمَلِ ) بِهَا ، ( وَلَزِمَ بِهِ ) أَيْ بِتَعْلِيمِهَا وَإِفْتَائِهَا لِلْحُكْمِ بِهَا أَوْ لِلْعَمَلِ بِهَا ، وَكَذَا كَتْبُهَا ، وَالتَّعَلُّمُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ كَالتَّعْلِيمِ ( الْعِصْيَانُ وَبِتَعْلِيمِهَا عَلَى أَنَّهَا صَوَابٌ ) إذَا كَانَتْ غَيْرَ صَوَابٍ ( أَوْ غَيْرَ مَتْرُوكَةٍ ) أَوْ غَيْرَ مَحْجُورَةٍ إذَا كَانَتْ مَتْرُوكَةً أَوْ مَحْجُورَةً صَرَّحَ بِأَنَّهَا صَوَابٌ أَوْ غَيْرُ مَتْرُوكَةٍ أَوْ فُهِمَ مِنْهُ ذَلِكَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت