وَمَنْ لَمْ يَتَدَيَّنْ بِهِ لَزِمَهُ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ ، وَأَنْ يَتَدَيَّنَ بِهِ ، وَيُصَوِّبُهُ وَيُخَطِّئُ خِلَافَهُ ، وَكَفَرَ إنْ جَهِلَ ذَلِكَ أَوْ شَكَّ فِيهِ ، وَالْكَوْنُ عَلَى الدِّينِ إنَّمَا يَكُونُ بِتَصْدِيقِهِ وَالْعَمَلِ بِهِ وَالتَّدَيُّنِ بِهِ ، وَإِنْ بِلَا عَمَلٍ بِمَا أَقَرَّ بِهِ الْمُتَدَيِّنُ ، وَيَصِلُ لِفَرْزِهِ بِعِلْمِهِ بِاسْمِهِ ، وَصِفَتُهُ وَمَنْ يَنْسِبُ إلَيْهِ مِنْ أَئِمَّتِهِ .
الشَّرْحُ